الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

نتنياهو يدين هجوم مستوطنين على قُصرة وهرتسوغ يعتبره وصمة عار

أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوم مستوطنين على بلدة قُصرة الفلسطينية، ووصفه بأنه أعمال عنف إجرامية، فيما اعتبر الرئيس إسحاق هرتسوغ الحادث وصمة عار على جبين إسرائيل.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: BBC عربي
جيش الاحتلال يشن عملية عسكرية موسعة في مخيم قلنديا شمال القدس
المصدر: صورة: L-BBE — رخصة CC BY 3.0 (ويكيبيديا)

في تطور لافت، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن صمته ليدين هجوماً شنّه مستوطنون إسرائيليون على بلدة قُصرة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، السبت، في إطار موجة توتر متصاعدة منذ أسابيع. ووصف نتنياهو المهاجمين بأنهم "عدد قليل من مثيري الشغب" الذين ينتهكون القانون.

وجاء في بيان رسمي صادر عن نتنياهو: "أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبتها في قريتي قصرة وجالود عدد قليل من مثيري الشغب الخارجين عن القانون، الذين يلحقون ظلماً فادحاً بالمجتمع اليهودي الملتزم بالقانون، ويعرقلون عمل الجيش الإسرائيلي في تأدية مهامه، ويضرون بمكانة إسرائيل على الساحة الدولية".

من جانبه، أطلق الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تصريحاً لاذعاً وصف فيه ما جرى بأنه "وصمة عار على جبين إسرائيل"، معتبراً أن هذه الأفعال تمثل "تجاوزاً للخط الأحمر" وتتناقض تماماً مع قوانين وقيم الدولة. ودعا هرتسوغ الحكومة والأجهزة الأمنية والقضاء إلى العمل "بكل الوسائل المتاحة وبتنسيق كامل لاجتثاث هذه الظاهرة المشينة وتقديم مثيري الشغب إلى العدالة الكاملة".

وحسب روايات سكان قُصرة والجيش الإسرائيلي، فقد اقتحم عشرات المستوطنين القرية، ورشقوا السكان بالحجارة، ثم تحصّنوا داخل أحد المنازل بينما كان الفلسطينيون بداخله. وفي قرية جالود المجاورة، أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" بأن مستوطنين ملثّمين هاجموا طاقمها وأصابوا أفراداً منه وسيدة فلسطينية كانت تجري معهم حديثاً.

إعلان

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه دفع بتعزيزات عسكرية وقوات من شرطة الحدود إلى المنطقة بعد تلقي بلاغات عن اشتباكات عنيفة. وأوضح البيان أن القوات تمكنت من إخراج المستوطنين من المنزل الفلسطيني، وفصلت بين المجموعات، وصادرت مركبات يشتبه في استخدامها للوصول إلى المكان، على أن تُستخدم كأدلة في تحقيق تجريه الشرطة.

وقال يوسف عبد الكريم حسن، أحد سكان قُصرة، لوكالة فرانس برس إن مجموعة صغيرة من المستوطنين اقتربت من منزل كان يعمل فيه قرويون، ثم عادت بتعزيزات وحاصرت الفلسطينيين ورشقتهم بالحجارة. وأضاف صدام عدي، الذي كان بين العالقين، لرويترز أن الجيش أطلق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل واحتجز السكان، بينما سمح للمستوطنين بالمغادرة دون احتجازهم.

وأفاد لؤي البيروتي، صاحب المنزل، بأن الجنود قيّدوا جميع من كانوا في الداخل وغطوا أعينهم وضربوهم قبل الإفراج عنهم لاحقاً، وأظهر ذراعه المضمدة لرويترز مؤكداً أنها أصيبت بحجر خلال الهجوم. كما تحدث لؤي ريدي، وهو فلسطيني-أمريكي، عن توغل المستوطنين شبه اليومي في محيط منزله رغم الوجود العسكري الكثيف.

وتأتي هذه الأحداث بعد أسابيع من بدء مجموعة من المستوطنين محاصرة منازل في قُصرة، ما حال دون تمكن السكان من الحصول على احتياجاتهم اليومية، وأثار إدانات محلية ودولية. وتشير جماعات حقوقية إلى أن هذه الهجمات تندرج ضمن مساعٍ أوسع للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، في وقت تتهم فيه الحكومة الإسرائيلية بالتغاضي عن عنف المستوطنين، خاصة بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شهد تصاعداً في أعمال العنف بالضفة الغربية، حيث قُتل ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين و48 إسرائيلياً منذ ذلك التاريخ، وفق إحصاءات فرانس برس وبيانات إسرائيلية رسمية.

المصدر: BBC عربي

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

نتنياهو يدين هجوم مستوطنين على قُصرة وهرتسوغ يعتبره وصمة عار | العنوان الإخباري