الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

إطلاق نار وانفجارات في نيامي بعد هجوم على مطار وقاعدة عسكرية

شهدت العاصمة النيجرية نيامي إطلاق نار كثيف وانفجارات صباح السبت، في هجوم استهدف مطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة العسكرية 101، وسط تأكيدات أمنية باستعادة السيطرة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
إطلاق نار وانفجارات في نيامي بعد هجوم على مطار وقاعدة عسكرية
المصدر: رؤيا

في ساعة مبكرة من صباح السبت، اهتزت عدة أحياء في نيامي عاصمة النيجر على وقع إطلاق نار متواصل وانفجارات، دون أن تتضح الأسباب فورًا. وأفاد مصدر أمني لوكالة رويترز بأن مسلحين يُعتقد أنهم إرهابيون استهدفوا مطار ديوري هاماني الدولي وحاولوا اقتحام المنطقة الأمنية المحيطة بالقصر الرئاسي.

من جهته، قال بانا واجانا إبراهيم، عضو مكتب المجلس الاستشاري في النيجر ونائب برلمان تحالف دول الساحل، عبر منشور على فيسبوك، إن المهاجمين استهدفوا القاعدة 101، وهي منشأة عسكرية رئيسية في نيامي، لكن قوات الأمن تمكنت من بسط سيطرتها عليها مجددًا. وأضاف إبراهيم: "هجوم جبان آخر على القاعدة 101، ومرة أخرى تأكدت قواتنا الدفاعية والأمنية أن الوضع تحت السيطرة".

وأشار مصدر أمني ثانٍ إلى أن قوات الأمن نفذت عمليات تمشيط واسعة، أسفرت عن مقتل عدد من المهاجمين وفرار آخرين. وشهد ميدانيًا مراسل لرويترز إطلاق نار كثيف ومستمر حول القصر الرئاسي، مع تجدد الأعيرة النارية قرب المطار الدولي. ولم تعلق الحكومة العسكرية في النيجر على الحادث حتى الآن.

يأتي هذا الهجوم في ظل حكم الجيش للنيجر منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم. ومنذ ذلك الحين، تخلت الحكومة العسكرية بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني عن تحالفاتها الغربية التقليدية ومالت نحو تعزيز العلاقات مع روسيا، على غرار المجالس العسكرية في مالي وبوركينا فاسو المجاورتين.

إعلان

وتشكلت الدول الثلاث الواقعة في منطقة الساحل غرب إفريقيا تحالفًا أمنيًا وسياسيًا بعد سلسلة انقلابات اجتاحت المنطقة، وتواصل هذه الدول محاربة تمردات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، رغم تعهدات قادتها العسكريين بتحسين الأوضاع الأمنية.

وتأتي هذه الاضطرابات في وقت يشدد فيه المجلس العسكري في النيجر قبضته على قطاع اليورانيوم، بعد أن استولى على أصول شركة أورانو الفرنسية. وفي الأسبوع الماضي، أعادت الحكومة تخصيص تراخيص استخراج اليورانيوم التي كانت مملوكة سابقًا لشركتي أورانو وجوفي إكس لشركات مدعومة من الدولة، وفق مرسوم رسمي.

وتُعد النيجر موردًا رئيسيًا للوقود النووي إلى أوروبا، حيث كانت تمثل نحو 15% من إمدادات اليورانيوم لشركة أورانو عند التشغيل الكامل، قبل أن يصادر المجلس العسكري أصول الشركة في عام 2024. واستمرت الهجمات الدامية هذا العام في النيجر، بما في ذلك مقتل ما لا يقل عن 44 مدنيًا جنوب غربي البلاد في مارس، وهجوم قرب مطار نيامي في يناير.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.