الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

خامنئي يحذر من إضعاف التماسك الاجتماعي وسط تصعيد أمريكي

دعا المرشد الإيراني إلى تجنب ما يضر بالتماسك الاجتماعي، فيما أكدت واشنطن عدم وجود مفاوضات مع طهران وتواصل الضغط الاقتصادي.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
بزشكيان: التواصل مع المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي صعب للغاية
المصدر: رؤيا

في بيان صادر اليوم الجمعة، دعا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى منع أي إجراء من شأنه الإضرار بالتماسك الاجتماعي، وحث السلطات على الامتناع عن الإدلاء بتصريحات قد تضعف الروح المعنوية للمواطنين. وشدد على ضرورة أن تواجه الحكومة التحديات الاقتصادية بحزم.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منصة إكس إن إعادة الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح ليست أمراً مستحيلاً، لكنها تتطلب أن تدرك الولايات المتحدة أن سياسة الضغط لن تجدي. وأضاف أن على واشنطن بناء الثقة والتعامل باحترام والاعتراف بحقوق إيران والوفاء بالتزاماتها.

في المقابل، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الخميس بأن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان أي محادثات حالياً لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن واشنطن تركز على الضغط الاقتصادي وأن جميع الخيارات تبقى مطروحة. وأوضحت أن الهدف الأول للرئيس ترامب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى عمليتي تدمير الجيش والاقتصاد الإيراني.

وأكدت ليفيت استمرار الوضع الراهن دون مفاوضات حتى يرى الرئيس أن الإيرانيين مستعدون للجلوس إلى طاولة الحوار لتحقيق نتائج، مع بقاء الحصار البحري سارياً. وفي سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الاثنين توسيع نطاق العقوبات الثانوية على الدول والكيانات المرتبطة تجارياً بإيران ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي"، واصفاً ذلك بـ"يوم النصر الاقتصادي".

إعلان

وقال بيسنت إن الهدف هو قطع كل السبل المالية التي تدعم النظام الإيراني، محذراً الدول من أن استمرار علاقاتها التجارية مع طهران سيعرضها لخطر الانفصال عن النظام المالي الدولي القائم على الدولار. وأضاف أنهم يشنون هجوماً على الروابط المالية الإيرانية حول العالم لعزل طهران.

في غضون ذلك، تواصل إيران محادثاتها مع سلطنة عمان منذ أسابيع، مؤكدة أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تلتزم واشنطن بمذكرة التفاهم الموقعة في منتصف حزيران، والتي تنص على رفع الحصار والعقوبات. وهدد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي بأن المضيق لن يُفتح إلا إذا قبلت الولايات المتحدة الشروط الإيرانية.

يذكر أن واشنطن وطهران وقعتا في 18 حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في المضيق، لكن تنفيذها تعثر بسبب خلافات حول أمنه. وشهد تموز الماضي هجمات أمريكية متبادلة مع إيران، قبل استئناف محادثات حول ممرات آمنة، فيما أعادت واشنطن فرض الحصار البحري بعد مواجهات عنيفة.

واندلعت الحرب في 28 شباط عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، مما دفع طهران لإغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ويعد أحد أبرز نقاط التوتر في النزاع، ويمنح إيران نفوذاً كبيراً كورقة ضغط.

المصدر: رؤيا نيوز - نُشر في 28 أغسطس 2026

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.