عُمان وإيران تبحثان ممرًا ملاحيًا مؤقتًا في هرمز وإزالة الألغام
ناقش وزيرا خارجية عُمان وإيران اتفاقًا إطارًا لإنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز ومشروعًا مشتركًا لإزالة الألغام، وسط جهود لتنظيم حركة الملاحة في المضيق المتوتر.

أعلنت وزارة الخارجية العُمانية، الثلاثاء، أن الوزير بدر البوسعيدي بحث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي "إطارًا مرحليًا" يهدف إلى توفير أساس عملي لتنظيم حركة المرور في مضيق هرمز، وذلك في بيان مشترك صدر عقب المحادثات.
يتضمن الإطار المقترح "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام"، وفقًا للبيان الذي نشرته الخارجية العُمانية.
وأشار البيان إلى أن المفاوضات الفنية ستستمر بين البلدين للتوصل إلى اتفاق حول ممر ملاحي دائم وترتيبات مستقبلية لإدارة المضيق، بما في ذلك آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتقديم الخدمات الملاحية والأمنية. كما أكد الجانبان أهمية إجراء مناقشات مشتركة مع الدول المطلة على الخليج.
وعقب صدور البيان، أعرب البوسعيدي عن أمله في أن تعلن بلاده وإيران "قريبًا" عن إنشاء الممر المؤقت، وقال في منشور على منصة إكس: "آمل أن نعلن قريبًا عن ممر مؤقت في مضيق هرمز، وعن ترتيبات عملية لاستعادة الملاحة الآمنة، وسيتبع في الوقت المناسب اتفاق بشأن إدارة المضيق مستقبلًا وإيجاد حل دائم".
إعلان
وفي سياق متصل، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع عراقجي آخر المستجدات الإقليمية، خصوصًا المناقشات الجارية بين عُمان وإيران حول الإطار المقترح، وأكد دعم قطر للجهود الدبلوماسية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وتحقيق سلام مستدام في المنطقة.
من جانبه، قال عراقجي عبر منصة إكس إن التزام إيران بالسلام والاستقرار يقابله دبلوماسية راسخة مع جيرانها، مشيرًا إلى أن الإطار المقترح للممر الجديد وإزالة الألغام والإدارة المستقبلية للمضيق يمثل مثالًا على ذلك.
ويأتي هذا التطور في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته "تروث سوشال" إن جميع الألغام أُزيلت أو فُجّرت من المياه الدولية للمضيق وفق البحرية الأميركية، محذرًا من أن أي سفينة تزرع ألغامًا جديدة ستُدمَّر فورًا، مع سياسة "عدم تسامح مطلق".
وتشهد المنطقة توترًا منذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي واسع على إيران في 28 شباط، وفرضت طهران حصارًا على هرمز ردت عليه واشنطن بحصار مضاد على الموانئ الإيرانية. ويعد المضيق ممرًا حيويًا لخمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، لكن حركة الملاحة فيه ما تزال مشلولة إلى حد كبير، فيما تشترط إيران إعادة فتحه بالكامل باستجابة أميركية لمطالبها مثل رفع الحصار البحري وإلغاء العقوبات النفطية وفك تجميد الأصول.
وتجري إيران وسلطنة عُمان منذ أسابيع مباحثات حول مستقبل الملاحة في هرمز، وسط مساعٍ دبلوماسية لتخفيف حدة التوتر في المنطقة.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
إيران تتهم أمريكا بقتل 5 وإصابة 68 في قصف حفل زفاف بكوهستك

عربي ودولي
مجتبى خامنئي يهدد أمريكا بدروس قاسية بعد التصعيد في مضيق هرمز

عربي ودولي
الكويت: دفاعاتنا الجوية تتصدى لمسيّرات معادية إثر هجوم إيراني

اقتصاد
النفط يقفز 4% والذهب يتراجع بأكثر من 2% بعد ضربات أميركية على إيران

عربي ودولي
سنتكوم تعلن نجاح ضربات أمريكية على أهداف إيرانية

عربي ودولي
إيران: هجمات تستهدف شبكة كهرباء هرمزغان وإصلاحات جارية
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
