الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

عبدول السيد يفوز بفارق ضئيل في تمهيدية ميشيجان ويمنح التيار التقدمي دفعة قوية

فاز عبدول السيد، المسؤول السابق في الصحة العامة، بفارق ضئيل على النائبة هايلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس الشيوخ في ميشيجان، في نتيجة تعكس اختبارًا مهمًا للتيار التقدمي بولاية متأرجحة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
عبدول السيد يفوز بفارق ضئيل في تمهيدية ميشيجان ويمنح التيار التقدمي دفعة قوية
المصدر: رؤيا

في نتيجة وصفت بأنها اختبار حاسم للتيار التقدمي، تمكن عبدول السيد، الذي عمل سابقًا في مجال الصحة العامة، من تحقيق فوز متقارب على منافسته هايلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بميشيجان، وفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس. ويخوض السيد الآن سباقًا ضد الجمهوري مايك روجرز، عضو الكونجرس السابق، في انتخابات نوفمبر المقبل، وهو سباق قد يلعب دورًا مفصليًا في تحديد هوية الحزب المسيطر على مجلس الشيوخ.

لكن قبل ذلك، ينتظر السيد مهمة توحيد صفوف الديمقراطيين بعد حملة تمهيدية حادة أظهرت انقسامات واسعة حول مستقبل الحزب. وجاء الفوز بعد فرز شبه كامل للأصوات، حيث تقدم السيد بفارق 14,893 صوتًا فقط، أي أقل من نقطة مئوية واحدة، من أصل أكثر من 1.5 مليون بطاقة اقتراع، وهو أعلى معدل مشاركة في الانتخابات التمهيدية بتاريخ الولاية الحديث.

واعتبر السيناتور بيرني ساندرز، أحد أبرز رموز التيار التقدمي، أن انتصار عبدول السيد يمثل "واحدًا من أكثر الانتصارات الاستثنائية في السياسة الأميركية الحديثة". ويبلغ السيد من العمر 41 عامًا، ولم يسبق له شغل أي منصب منتخب، وبعد خسارته التمهيدية لمنصب حاكم ميشيجان عام 2018، عاد هذه المرة ببرنامج تقدمي واضح، متجاوزًا أكثر من 60 مليون دولار من الإنفاق الخارجي، ومتفوقًا على منافسة حظيت بدعم كبار قادة الحزب الديمقراطي في الولاية، بينهم الحاكمة جريتشن ويتمر والسيناتور المنتهية ولايته جاري بيترز وزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر.

بدأ عبدول حملته الانتخابية في أبريل 2025 بفريق صغير لا يتجاوز 4 أشخاص، قبل أن تتوسع تدريجيًا لتشمل أكثر من 500 فعالية في 110 مدن، مع شبكة متطوعين وصلت إلى نحو 12 ألف شخص. كما اعتمد بشكل كبير على البودكاست ومنصات التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى للوصول إلى الناخبين.

إعلان

ويعد هذا الفوز دفعة قوية للتيار التقدمي، الذي يرى فيه دليلاً على إمكانية نجاح أجندته السياسية في الولايات المتأرجحة، وليس فقط في الدوائر الديمقراطية التقليدية. وخاض عبد السيد حملته على أساس دعم نظام "الرعاية الصحية للجميع"، وإنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل، وإصلاح تمويل الحملات الانتخابية، بدعم من شخصيات بارزة مثل بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.

في المقابل، يستعد الجمهوريون لمعركة نوفمبر، بعدما حجزت لجنتهم الانتخابية 45 مليون دولار للإعلانات في ميشيجان دعماً لروجرز، بينما أعلنت جماعات داعمة لإسرائيل، من بينها لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، أنها ستواصل معارضتها لعبدول السيد خلال الانتخابات العامة.

ورغم فوزه، أظهرت النتائج انقسامًا واضحًا داخل الحزب الديمقراطي، إذ حصلت ستيفنز على تأييد ما يقرب من نصف الناخبين في الانتخابات التمهيدية. إلا أنها أقرت بالهزيمة وتعهدت بدعم عبدول السيد، في وقت يعمل فيه الحزب على توحيد صفوفه استعدادًا للانتخابات العامة.

وعلى غرار عدد من الديمقراطيين الذين خاضوا الانتخابات في السنوات الأخيرة لدفع الحزب نحو اليسار، اتهم السيد إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة. ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة في ميشيجان، التي تضم واحدة من أكبر الجاليات المسلمة والعربية الأميركية في الولايات المتحدة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.