الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. حركة التجارة البحرية تنهار 85%

بعد ستة أشهر من إغلاق مضيق هرمز، تراجعت حركة ناقلات السلع الأساسية بنسبة 85%، مع بقاء آلاف البحارة عالقين في الخليج.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. حركة التجارة البحرية تنهار 85%
المصدر: الوكيل الاخباري

ما زال مضيق هرمز الاستراتيجي يعاني من شلل شبه كامل بعد مرور ستة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حيث انخفضت حركة ناقلات السلع الأساسية بشكل حاد مقارنة بمستوياتها الطبيعية، ولا يزال آلاف البحارة عالقين في منطقة الخليج.

كان المضيق يمرر نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل أن تقوم إيران بإغلاقه في فبراير ردًا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة. ومع بدء الحرب، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن وجود "منطقة خطرة" تمتد على مساحة 1400 كيلومتر مربع، يُشتبه في احتوائها على ألغام.

وبحسب تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات منصة تتبع حركة الملاحة البحرية "كبلر"، تراجعت حركة سفن نقل السلع الأولية بعد إغلاق المضيق في الأول من مارس إلى متوسط 10 رحلات عبور يوميًا، مقارنة بمتوسط يومي بلغ 95 رحلة في فبراير.

شهدت حركة الملاحة انتعاشًا مؤقتًا بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، حيث ارتفع متوسط حركة العبور إلى 36 رحلة يوميًا، لكنه عاد للانخفاض مجددًا إلى متوسط 15 رحلة يوميًا خلال الفترة من 8 يوليو إلى 22 أغسطس، التي شهدت تجددًا متقطعًا للأعمال القتالية.

إعلان

قبل الحرب، كانت السفن تعبر المضيق بحرية عبر مسار وسطي اعتمدته المنظمة البحرية الدولية. أما الآن، فهناك مساران منفصلان: مسار شمالي قرب الساحل الإيراني وهو الوحيد الذي تعتمده طهران، ومسار جنوبي بين الساحل العُماني ومناطق يُحتمل أن تكون مزروعة بالألغام.

خلال الفترة الهادئة نسبيًا بين 17 يونيو و7 يوليو، استخدمت تسع سفن يوميًا في المتوسط المسار الإيراني، وثماني سفن المسار العُماني، بينما عبرت بقية السفن عبر مسارات غير محددة أو عبر الممر التقليدي المعتمد من المنظمة البحرية الدولية.

وأفادت شركة كبلر أن نحو ثلثي عمليات العبور أصبحت "مجهولة المسار" منذ انهيار وقف إطلاق النار في 8 يوليو، مقارنة بأقل من 1% قبل الحرب. وتشمل هذه العمليات سفنًا لا يمكن تحديد مسارها بدقة بسبب نقص البيانات الناتج عن إيقاف أجهزة التتبع أو التشويش على الإشارات أو غياب صور الأقمار الصناعية.

أعلنت المنظمة البحرية الدولية أن نحو ستة آلاف بحار وحوالي 500 سفينة ما زالوا عالقين في الخليج منذ اندلاع النزاع. وأشارت إلى وجود "مناقشات جارية" لتوفير مسار بحري آمن للسفن العالقة، لكن نتائجها "تعتمد على خفض التصعيد في المنطقة". وكانت المنظمة قد أطلقت مبادرة في يونيو لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالق، لكن الجهود توقفت سريعًا بعد هجوم على سفينة. وأسفرت الحوادث والهجمات في المنطقة عن مقتل ما لا يقل عن 20 بحارًا وعاملًا في الموانئ خلال الأشهر الستة الماضية.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.