الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

مستوطنون يواصلون حصار عائلات فلسطينية في قصرة لليوم العاشر

لليوم العاشر على التوالي، يواصل مستوطنون محاصرة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، بحماية من جيش الاحتلال، في محاولة للاستيلاء عليها، وسط نداءات عاجلة للتدخل الدولي.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
مستوطنون يواصلون حصار عائلات فلسطينية في قصرة لليوم العاشر
المصدر: رؤيا

في بلدة قصرة جنوب نابلس، تتواصل أزمة حصار عدد من المنازل من قبل مستوطنين لليوم العاشر على التوالي، حيث يتمتع هؤلاء بحرية تنقل في المنطقة تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت مصادر محلية الثلاثاء.

ويهدف المستوطنون من هذا الحصار إلى فرض أمر واقع والاستيلاء على المنازل، وقد تمكن صاحب أحد المنازل، وهو أميركي الجنسية، من الوصول إلى منزله الاثنين، عائدًا من الولايات المتحدة برفقة وفد أميركي.

وكان الحصار قد بدأ في 9 آب 2026، عندما نصب مستوطنون خيمة مؤقتة قرب المنازل، مما أدى إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة، حسبما أكد السكان.

وتعاني العائلات المحاصرة من ضغوط متواصلة، إذ أكدت الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبات في تأمين احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.

إعلان

وأطلقت العائلات نداءات عاجلة إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل لفك الحصار، في ظل اعتداءات مستوطنين متواصلة على المنطقة منذ أكثر من أربعة أشهر، ومحاولاتهم إقامة بؤرة استيطانية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأجبرت العائلات على إخلاء منازلها مؤقتًا بحجة انتشار قواتها، إلا أن أفراد العائلات رفضوا المغادرة وانتقلوا إلى منزل ثالث، خشية أن يؤدي ذلك إلى تمهيد للاستيلاء على المنازل.

وتشمل إجراءات المستوطنين إغلاق الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة، ونصب خيمة في محيطها، ومنع العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، بالإضافة إلى قطع المياه والكهرباء.

وفي سياق متصل، تضغط الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة حصار المستوطنين للمنازل.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.