مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس لليوم الحادي عشر
يواصل مستوطنون حصار منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الحادي عشر على التوالي، بحماية من جيش الاحتلال، في محاولة للاستيلاء عليها، وسط نداءات عاجلة للتدخل الدولي.

لليوم الحادي عشر على التوالي، يواصل مستوطنون، الأربعاء، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مسعى للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
يتنقل المستوطنون بحرية في المنطقة، وقد تمكن صاحب منزل يحمل الجنسية الأميركية، الاثنين، من الوصول إلى منزله عائدًا من الولايات المتحدة برفقة وفد أميركي.
بدأ الحصار في 9 آب 2026، عندما أقام مستوطنون خيمة مؤقتة قرب منازل في البلدة، مما أدى، وفقًا للسكان، إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.
تعيش العائلات المحاصرة تحت ضغط متواصل، في حين أكدت الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبات في تأمين احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.
إعلان
أطلقت العائلات نداءً عاجلاً إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل لفك الحصار، في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المنطقة منذ أكثر من أربعة أشهر ومحاولاتهم إقامة بؤرة استيطانية.
اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأجبرت العائلات المحاصرة على إخلاء منازلها مؤقتًا بحجة انتشار قواتها، لكن أفراد العائلات رفضوا المغادرة وانتقلوا إلى منزل ثالث، خشية أن تكون السيطرة على المنازل تمهيدًا للاستيلاء عليها.
أغلق المستوطنون الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة ونصبوا خيمة في محيطها، ومنعوا أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إضافة إلى قطع المياه والكهرباء.
تضغط الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة حصار المستوطنين للمنازل.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
شهيدان بينهما طفلة في قصف إسرائيلي على مركبة غرب غزة

محليات
لجنة فلسطين النيابية: التصريحات الإسرائيلية حول التهجير تصعيد خطير والأردن يرفضها

عربي ودولي
شهيدان بينهما طفلة في قصف إسرائيلي على غزة

عربي ودولي
لجنة فلسطين النيابية: مخططات التهجير تصعيد خطير وغزة ليست مشروع تهجير

عربي ودولي
قوات الاحتلال تقتحم مدارس في الضفة الغربية مع بدء العام الدراسي

عربي ودولي
هاكابي يزور ترمسعيا ويحذر منفذي اعتداءات المستوطنين من عواقب وخيمة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
