الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

عربي ودولي

واشنطن توظف الخصوم في الحرب لابتزاز المنطقة العربية

يرى المحلل نضال أبو زيد أن واشنطن تسعى لإبقاء إيران خصماً يهدد المنطقة العربية ضمن حدود معينة، لابتزاز العرب وبيعهم الأسلحة وتعزيز الوجود الأميركي.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
سيناريو نزع السلاح في المنطقة: إسرائيل تسعى لتجريد الجميع من أسلحتهم
المصدر: رؤيا

في تحليل جديد حول الحرب على إيران، يقدم المحلل العسكري والسياسي نضال أبو زيد رؤية تقول إن الولايات المتحدة تريد إيران أضعف من إسرائيل لكنها أقوى من الدول العربية، وذلك لضمان تفوق إسرائيل عسكرياً والتحكم في المنطقة العربية عبر ضبط السلوك الإيراني، وهو ما يشكل توازناً في الأهداف.

أبو زيد، الذي كان يرد على سؤال حول قدرة واشنطن على احتلال إيران أو إسقاط النظام، يرى أن ما قاله دقيق، لأن إطالة أمد الحرب بدلاً من حسمها يخدم أهدافاً أميركية، منها إبقاء إيران خصماً يهدد المنطقة العربية باستمرار، مما يدفع العرب إلى طلب الحماية الأميركية وعقد صفقات السلاح.

هذا الواقع، بحسب الكاتب، يجعل المنطقة تتعرض لابتزاز أميركي، ويطرح تساؤلاً حول مدى إدراك الإيرانيين لما تتعرض له المنطقة، وضرورة معالجة إيرانية توقف استثمار واشنطن في الحرب ضد جيرانها.

ويشير الكاتب إلى أن الثنائية الأميركية الإيرانية تفرض تكاليف باهظة على دول وشعوب المنطقة، وأن واشنطن تبقى الصراع معلقاً لتحقيق غايات ضد الصين وروسيا وأوروبا، عبر إغلاقات المضائق وإضرار التجارة العالمية وأزمات الطاقة.

إعلان

ورغم إعلان واشنطن أن المخزون النووي الإيراني لم يعد خطراً، فإنها لم تعلن نهاية سياسية أو عسكرية للحرب، بل تهدد بحرب واسعة منذ البداية، وقصفها أضعف إيران دون إنهاء الحرب، لأنها تريد ابتزاز المنطقة والسطو على ثرواتها.

كما أن واشنطن قد تتجنب حسم الحرب عسكرياً خوفاً من تقسيم إيران ونشوء كيانات عرقية ومذهبية جديدة، أو حرب أهلية تسبب موجات لجوء، وتوزع المخزون العسكري الإيراني على تنظيمات في المنطقة، أو أن يرث الحرس الثوري القيادة ويحرق المنطقة دون حسابات.

ويختم الكاتب بأن لعبة واشنطن باتت مكشوفة، وأن الأميركيين الأكثر مهارة في توظيف الخصوم لأدوار وظيفية، ويستثمرون في العداوات أكثر من التحالفات.

المقال بقلم صدق الرؤيا، نشرته رؤيا نيوز في 18 أغسطس 2026.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.