روبيو يكاد يكون سيئاً للعالم بقدر سوء ترامب - مقال في الغارديان
تناولت صحيفة الغارديان أداء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، واصفة إياه بأنه سياسي متلون يفتقر للمبادئ، وقارنته بترامب في تأثيره السلبي على العالم.

خصصت صحيفة الغارديان مقالاً للكاتب سايمون تيسدال، المتخصص في الشؤون الخارجية، تناول فيه أداء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أحد أبرز شخصيات إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعنوان 'ماركو روبيو يمتلك سلطة فريدة لتعزيز السلام، لكنه لم يفعل ذلك. وهو يكاد يكون سيئاً للعالم بقدر سوء ترامب'.
يرى تيسدال أن العالم 'يحترق' بسبب أزمات متعددة، منها الحرب غير المحسومة مع إيران، ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة مجلس السلام، والحرب الروسية على أوكرانيا، مما يجعل الحاجة إلى دبلوماسية فعالة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
ويشير الكاتب إلى أن روبيو، بصفته كبير الدبلوماسيين الأمريكيين، قد يبرز في موقع الصدارة بسباق الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2028 إذا نجح في التعامل مع هذه التحديات، لكنه يفتقر إلى الاهتمام بعمليات السلام، ويتعامل مع بعض الدول بخيارين: إما أن تصبح دولاً تابعة مثل فنزويلا، أو أن تُسحق.
يُعزى تردد روبيو في الانخراط بجهود صنع السلام إلى دوره الآخر كمستشار للأمن القومي لترامب، وإسناد مهام التفاوض بشأن أوكرانيا والأراضي الفلسطينية إلى المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وجاي دي فانس للتفاوض مع إيران.
إعلان
يصف تيسدال روبيو بأنه 'سياسي متلون' يفتقر إلى مبادئ راسخة وبوصلة أخلاقية قوية، مستشهداً بمواقفه المتغيرة تجاه الصين وروسيا والمساعدات الخارجية، حيث انتقد الصين سابقاً ثم تودد إليها، وهاجم روسيا ثم مال إلى استرضائها، ودافع عن المساعدات الخارجية ثم قوض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
يختم تيسدال مقاله بالقول إن روبيو أظهر مراراً أن آراءه قابلة للتغيير بلا حدود، وقد يتمكن من تحقيق أمور عظيمة، أو قد يصبح مشكلة لا تقل حجماً عن ترامب وربما تفوقه.
وفي سياق متصل، تناولت صحيفة واشنطن بوست ورقة بحثية نشرت في مجلة 'ساينس' حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم فيروسات جديدة، حيث تمكن باحثون من جامعة ستانفورد ومعهد آرك من إنشاء 16 فيروساً وظيفياً لم تُشاهد من قبل في الطبيعة، مما قد يقود إلى علاجات جديدة ضد البكتيريا الخارقة.
وأشار المقال إلى أن هذه الفيروسات صُممت من الصفر، على عكس المخططات السابقة التي كانت تعتمد على كائنات دقيقة معروفة، وأدخل الباحثون ملايين تسلسلات الحمض النووي إلى نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بجينومات قادرة على إصابة بكتيريا الإشريكية القولونية، وهي فيروسات غير ضارة للخلايا البشرية.
اختبر الباحثون نحو 300 فيروس جديد، ولم يتمكن معظمها من التكاثر، لكن الفيروسات الستة عشر التي نجحت احتوت على جينات مختلفة تماماً عن الطبيعية، مما أتاح لها التغلب على مقاومة البكتيريا، وهو ما قد يكون تحولاً جذرياً في مواجهة العدوى المقاومة لمضادات الميكروبات التي تتسبب بوفيات وتكاليف صحية كبيرة.
في المقابل، أثارت الورقة تحذيرات من إمكانية استخدام التكنولوجيا لأغراض ضارة، لكن المقال شدد على أهمية عدم المبالغة في هذا التهديد، لأن تصنيع الفيروسات الجديدة مكلف، والذكاء الاصطناعي لا يستطيع بمفرده تصنيع الفيروسات داخل المختبر، داعياً الحكومة الفيدرالية إلى فرض فحوص على المختبرات القادرة على تصنيع الجينات.
أما صحيفة آيريش إندبندنت، فنشرت مقالاً لسارة كاري بعنوان 'لماذا ينبغي تشجيع أبنائكم المراهقين على دراسة الفنون واحتضانها في عصر الذكاء الاصطناعي؟'، حيث ترى أن الكتابة هي تفكير، وأن الآلات تستطيع معالجة الأرقام والبرمجة والتلخيص، لكن المفكر المستقل الذي يعرف ما ينبغي فعله بعد ذلك هو مصدر القيمة الحقيقية.
تستذكر كاري تدريبها الجامعي على طرح أسئلة نقدية عند القراءة، مثل من كتب هذا النص ولماذا ومتى، معتبرة أنه تدريب مثالي لكاتبة عمود ومواطنة في عصر التضليل الإعلامي، مشيرة إلى أن المهارات البشرية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى، وأهمها الحكم السليم الذي تحتاجه المؤسسات لإصدار أحكام مهنية على ما تنتجه الآلة.
المصدر: BBC عربي
إعلان
أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
بيل غيتس يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي ويدعو لتنظيم عاجل

عربي ودولي
رئيس الوزراء القطري يزور طهران الخميس لبحث خفض التصعيد

عربي ودولي
قطر: رئيس الوزراء يزور طهران الخميس لبحث خفض التصعيد

عربي ودولي
واشنطن تتحرك لمواجهة عرض صيني ضخم لإنشاء مراكز ذكاء اصطناعي في مصر

محليات
اتفاقية جديدة بين البحوث الزراعية و'كاردني' لتعزيز التنمية الريفية

تكنولوجيا
الأردن يستضيف فعالية Replit العالمية لتعزيز الابتكار في تطوير البرمجيات
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
