طهران ترد على تهديد ترامب بشأن هرمز: المضيق إيراني ولن يُستولى عليه بتغريدة
أكدت إيران أن مضيق هرمز يبقى إيرانيًا ولا يمكن الاستيلاء عليه بتغريدة أو حاملة طائرات، ردًا على تهديدات ترامب بإعلانه أرضًا أمريكية، وسط استمرار الحصار البحري.

تصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن، السبت، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمح فيها إلى قرب إعلان مضيق هرمز أرضًا أمريكية، حيث جاء الرد الإيراني سريعًا وحاسمًا. وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، في منشور عبر منصة إكس، أن المضيق لا يمكن السيطرة عليه بتغريدة أو حاملة طائرات أو أمر أو خطاب انتخابي، مشددًا على أن إيران لا تخشى التهديدات ولا تنحني لاستعراضات القوة.
وأضاف المسؤول الإيراني أن على الولايات المتحدة أن تقبل الواقع مرة واحدة وإلى الأبد، متهمًا إياها بتلقي هزائم استراتيجية ثقيلة. وأصر على أن مضيق هرمز كان إيرانيًا وهو كذلك وسيبقى كذلك، مؤكدًا أن فتح المضيق وإغلاقه لن يتم إلا بأمر إيران، وأن بلاده ستواصل الحصار ما لم تعترف واشنطن بالهزيمة وتتخلى عن أوهامها.
وكان ترامب قد صرح الجمعة خلال تجمع سياسي في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك بأنه سيعتزم قريبًا إعلان مضيق هرمز أرضًا أمريكية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على المضيق وقد تحتفظ بهذه السيطرة. وأشار إلى أن الحصار البحري على إيران مستمر، وأن السفن لن تعبر المضيق إلا بإذن أمريكي، واصفًا الحصار بأنه جدار من الفولاذ.
وحذر ترامب من أن أي هجوم إيراني على الولايات المتحدة سيقابل برد أقوى بمئة مرة، معترفًا بأن بلاده استخدمت القوة العسكرية أكثر مما كان يرغب، لكنه شدد على ضرورة مواصلة الضغط على طهران لمنعها من امتلاك سلاح نووي. ووصف الحرب مع إيران بأنها خدمة عظيمة للعالم، رافضًا الاعتذار عن أفعاله، ومتهمًا إيران بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب.
إعلان
تزامنت هذه التصريحات مع إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن ستفرض على إيران تدابير غير مسبوقة في تاريخ العزلة الاقتصادية، متوعدًا بإعلانات جديدة الأسبوع المقبل. وتفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية في هرمز، بينما وضعت طهران ستة شروط لإعادة فتحه، تشمل إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأمريكية ودفع تعويضات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
في المقابل، ذكرت واشنطن أن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات بوساطة عمانية حول ترتيبات الملاحة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن قطر وباكستان تعملان كوسيطين ينقلان الرسائل، لكن ذلك لا يعني بدء التفاوض، مؤكدًا أن بلاده لم تتخذ قرارًا باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأوضح عراقجي أن الحديث لم يكن عن وقف إطلاق النار بل عن إنهاء الحرب وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد، مشيرًا إلى أن مهلة الستين يومًا كانت فرصة للتفاوض للوصول إلى اتفاق نهائي، ولا يوجد شيء اسمه تمديد لوقف إطلاق النار. واتهم الولايات المتحدة بنقض التفاهم وبدء الاشتباكات مجددًا.
يُعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وعُمان، أحد أبرز نقاط التوتر نظرًا لأهميته في التجارة العالمية، إذ كان قبل الحرب ممرًا رئيسيًا لنحو خُمس إمدادات الطاقة. واندلعت الحرب في 28 شباط عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، فردت طهران بإغلاق المضيق، ما منحها ورقة ضغط استراتيجية. وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري يقوض مذكرة التفاهم، وهددت باستهداف بنى تحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل أراضيها.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
السعودية تدين استهداف إيران لناقلة سدر في مضيق هرمز

عربي ودولي
مصر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين

عربي ودولي
مقتل بحارين فلبينيين في هجوم على ناقلة نفط بمضيق هرمز

عربي ودولي
إيران تهاجم قواعد أمريكية بالمنطقة ومقتل 11 في ضربات واشنطن والنفط يتجاوز 90 دولاراً

عربي ودولي
الكرملين: إمكانية عقد قمة ثلاثية بين بوتين وترامب وشي جين بينغ

عربي ودولي
البحرين: دفاعاتنا الجوية تعترض وتدمر اعتداءات إيرانية استهدفت مدنيين
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
