الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

تكنولوجيا

اختتام تدريب إقليمي حول الذكاء الاصطناعي في الإدارة الانتخابية بعمّان

اختتمت في عمّان أعمال التدريب الإقليمي حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الانتخابية، بمشاركة دول شقيقة وصديقة، بتنظيم من الهيئة المستقلة للانتخاب وشركاء دوليين.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
اختتام تدريب إقليمي حول الذكاء الاصطناعي في الإدارة الانتخابية بعمّان
المصدر: الوكيل الاخباري

أسدلت الهيئة المستقلة للانتخاب، اليوم الثلاثاء، الستار على فعاليات التدريب الإقليمي المتخصص بعنوان "الذكاء الاصطناعي في الإدارة الانتخابية"، الذي استضافته العاصمة عمّان على مدى ثلاثة أيام، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.

وشهدت فعاليات التدريب مشاركة وفود تمثل إدارات انتخابية من تونس وفلسطين وليبيا والعراق والمكسيك، إلى جانب مجموعة من الخبراء والمتخصصين في حقلي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وتناول البرنامج التدريبي جملة من المحاور المختصة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في سياق العمل الانتخابي، ومن بينها التطبيقات العملية عبر مراحل الدورة الانتخابية المختلفة، وسبل اختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي، وإدارة الحوادث المرتبطة بها، ومسارات التصعيد، وآليات الإشراف البشري.

كما شملت المحاور استعراض مفاهيم الذكاء الاصطناعي وأنواعه، والبيانات وطرق استخدامها، وبناء الأنظمة الذكية، والتحول الرقمي، وتطوير الكوادر الانتخابية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المشاريع، مع تطبيقات عملية حول مصفوفة المخاطر ومراكز الاتصال.

إعلان

واطلع المشاركون على التجربة المكسيكية في هذا المجال، وتحديدًا تجربة المعهد الوطني للانتخابات في المكسيك، كما جرى تنفيذ أنشطة تفاعلية وتمارين عملية تناولت إدارة دورة حياة أنظمة الذكاء الاصطناعي والتعامل مع المخاطر المحتملة.

ويأتي هذا التدريب في إطار سعي الهيئة المستقلة للانتخاب إلى تعزيز قدرات الكوادر الانتخابية ومواكبة التطورات التكنولوجية، وتبادل الخبرات والتجارب الدولية في توظيف الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الانتخابي مع الحفاظ على مبادئ النزاهة والشفافية والحياد.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.