الخميس، ٢٤ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

منوعات

تونسيون يتضامنون مع بائع ليمون بعد قرار إزالة ديكوره الفني في السوق المركزية

حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل مع بائع الليمون حمزة العياري بعد قرار إزالة الديكور الفني الذي حوّل نقطة بيعه إلى مزار سياحي في السوق المركزية بتونس.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
تونسيون يتضامنون مع بائع ليمون بعد قرار إزالة ديكوره الفني في السوق المركزية
المصدر: رؤيا

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في تونس حملة تضامن واسعة مع بائع ليمون، عقب تدخل قوات الشرطة لإزالة نقطة بيعه من داخل السوق المركزية في العاصمة. وكان البائع قد حوّل مكان عمله إلى مساحة فنية لافتة استقطبت اهتمام المتسوقين والسياح على حد سواء.

البائع حمزة العياري نال شهرة واسعة بفضل أسلوبه المتفرد في عرض بضاعته، إذ جعل من نقطة البيع ما يشبه بيتاً صغيراً مزيّناً بالليمون. وفي المكان، تتدلى حبات الليمون من أغصان على هيئة شجرة، وأخرى معلقة في شرائط توحي بفوانيس أو أضواء صفراء، مع أكوام مرتبة بعناية أضفت طابعاً مميزاً جعل المكان قبلة للزوار الراغبين في التقاط الصور.

وجاءت حملة التضامن بعد تدوينة نشرها العياري أعرب فيها عن حزنه العميق، واصفاً المكان بأنه أصبح بالنسبة إليه «بمثابة قطعة فنية»، وقال: «للأسف، ستتم إزالة هذا الديكور وهذه القطعة الفنية، أشعر بحزن شديد بسبب هذه اللحظات المؤسفة».

وتفاعلاً مع القضية، كتب الصحافي محمد الماطري صميدة: «لا تغتالوا الجمال، لا تحطموا حلم شاب يعشق جمال العرض بروح المفكر»، معتبراً أن العياري لم يقتصر على بيع القوارص، بل قدّم «صورة جميلة عن تونس» من خلال تزيين نصبته وترتيب بضاعته بشكل لافت. وأشار إلى أن بائعاً بسيطاً أصبح مروّجاً لمنتوج بلاده دون أن يكلف الدولة أي نفقات إعلانية، ورأى أن مثل هذه المبادرات كان ينبغي دعمها لا إزالتها.

إعلان

من جانبها، اعتبرت الصحافية منية العرفاوي أن حمزة صار خلال السنوات الأخيرة أحد «عناوين السوق الجميلة»، بفضل نصبة الليمون التي يحوّلها في موسم القوارص إلى لوحة فنية زاهية تجذب حتى السياح. وانتقدت ما وصفته بـ«طمس كل جميل وترك القبح يتمدد»، مشيرة إلى أن دولاً كثيرة تدعم المبادرات الجمالية الفردية وتحوّلها إلى عناصر تروّج لصورة البلاد وتخدم السياحة والاقتصاد والثقافة.

ودعت السوق المركزية في بيان لها السلطات المعنية إلى اتخاذ قراراتها بكل مرونة، منوهة بأن نصبة الليمون أضافت الجمال والبهجة، ووفّرت ترويجاً مجانياً للسوق خارج تونس.

وفي تصريح لـ«العربية.نت»، قال بائع الليمون حمزة العياري إن قرار إزالة الإضافات الفنية والديكور صدر عن قائد الشرطة المسؤول عن السوق المركزية، موضحاً أنه أُبلغ بالقرار يوم الأربعاء رغم محاولاته إقناع المسؤولين بالإبقاء عليها لأنها تحولت إلى مزار يجذب السياح ويسهم في الترويج لصورة جميلة عن تونس. وأضاف أن حملة التضامن التي حظي بها بعد نشر تدوينته كانت واسعة جداً وغير متوقعة، إذ تلقى رسائل دعم من فنانين وصحافيين وكتاب من داخل تونس وخارجها، لافتاً إلى أن هذه الحملة أسهمت حتى الآن في عدم تنفيذ قرار الإزالة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

تونسيون يتضامنون مع بائع ليمون بعد قرار إزالة ديكوره الفني في السوق المركزية | العنوان الإخباري