الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

منوعات

فنادق العقبة خارج الخدمة... لكن لأسباب إيجابية

خلافًا للتوقعات، فإن فنادق العقبة 'خارج الخدمة' بسبب امتلائها بالزوار الراغبين بحضور الحفلات الفنية، مما يعكس تحولًا في النظرة السياحية للمدينة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
فنادق العقبة خارج الخدمة... لكن لأسباب إيجابية
المصدر: رؤيا

قد يوحي العنوان للوهلة الأولى بوجود مشكلة، حيث تشير عبارة 'فنادق العقبة خارج الخدمة' إلى أمر سلبي، لكن في هذه المرة لا علاقة للأمر بأعمال الصيانة أو الظروف الطارئة أو تراجع الحركة السياحية، بل العكس تمامًا.

السبب في هذا 'الخروج عن الخدمة' هو امتلاء الفنادق بالزوار والجماهير القادمة إلى العقبة لمتابعة فنانين يحبونهم، من مختلف الدول المجاورة والأجنبية، مما يؤكد أن المدينة تجاوزت الصورة التقليدية للسياحة.

لا تزال النظرة السائدة للسياحة تقتصر على الشاطئ والفندق والمسبح والمطعم، بينما تغير العالم وأصبح السائح أكثر تطلبًا والمنافسة شديدة، والمدن التي لا تبتكر فعاليات وتجارب جديدة ستجد نفسها في موقف صعب.

تمتلك العقبة مقومات سياحية كبيرة كالبحر والشمس والفنادق والمطاعم وقربها من وادي رم والبتراء، لكن هذه المقومات وحدها لا تكفي، إذ يجب تقديم أسباب إضافية تجذب الزوار وتحفزهم على العودة.

إعلان

استضافة الفنانين المعروفين لا تقتصر على الحفل نفسه، بل تمتد لتشمل حاجة الجمهور للفنادق والمطاعم والمواصلات والتسوق، وقد يمددون إقامتهم، مما يجعل الحفل جزءًا من المنتج السياحي.

بدأت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تتبنى هذا التفكير، وهو تحول مهم في النظرة إلى المدينة، حيث أدركت أن السياحة تحتاج إلى صناعة الفعاليات بدل انتظار الموسم.

تستحق تجربة '165 Entertainment' بقيادة هنا زريقات الإشادة، حيث قدمت نموذجًا في تحويل الفعاليات الفنية إلى حالة جماهيرية، مؤكدة أن عمان والعقبة ووادي رم يمكن أن تكون مسارح مفتوحة للفن والثقافة.

الخلاصة أن عبارة 'فنادق العقبة خارج الخدمة' تحمل تفاؤلًا، إذ نتمنى أن تتكرر هذه العبارة دائمًا بسبب امتلاء الفنادق بالزوار وانتظارهم لفعاليات مميزة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.