الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

منوعات

«إطالة عمر الشعر».. فلسفة جديدة للعناية بالشعر قبل التلف

اتجاه جديد في عالم الجمال يركز على الحفاظ على صحة فروة الرأس وجودة الشعر على المدى الطويل بدلاً من معالجة التلف بعد حدوثه، مع تحذيرات من اعتباره حلاً سحرياً.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
«إطالة عمر الشعر».. فلسفة جديدة للعناية بالشعر قبل التلف
المصدر: الوكيل الاخباري

يشهد عالم الجمال تحولاً نحو مفهوم مبتكر يعرف بـ«إطالة عمر الشعر»، الذي يولي أهمية قصوى للعناية بفروة الرأس وجودة الشعر على المدى البعيد، عوضاً عن انتظار ظهور التلف ثم محاولة إصلاحه.

يهدف هذا التوجه إلى تقليل الأضرار التي تسببها الصبغات وأدوات التصفيف الحرارية وأشعة الشمس والعوامل البيئية، فضلاً عن الحد من تكسر الشعر الناتج عن التمشيط القاسي والتسريحات المشدودة.

ويشير خبراء إلى أن الشعر يصبح أكثر جفافاً ونحافة وهشاشة مع التقدم في العمر، كما أن التغيرات الهرمونية قد تؤثر سلباً على نموه وجودته. وتشمل استراتيجيات العناية طويلة الأمد تنظيف فروة الرأس بانتظام، وترطيب الشعر، وتقليل استخدام الحرارة، والتعامل معه بلطف.

غير أن المختصين يحذرون من النظر إلى «إطالة عمر الشعر» كحل سحري، مؤكدين أن منتجات العناية لا تعالج العوامل الوراثية أو المشكلات الطبية والهرمونية التي تؤدي إلى تساقط الشعر.

إعلان

الفكرة الجوهرية تكمن في الاهتمام بالشعر قبل ظهور علامات التلف، بدلاً من انتظار المشكلة ثم محاولة إصلاحها، وهو ما يمثل نقلة نوعية في فلسفة العناية بالشعر.

ويأتي هذا الاتجاه في وقت تتزايد فيه التوصيات بتبني روتين وقائي للشعر، خاصة مع انتشار استخدام الأدوات الحرارية والصبغات الكيميائية التي ترهق خصلات الشعر.

ويؤكد الخبراء أن العناية المبكرة بالشعر قد تسهم في الحفاظ على مظهره الصحي لفترة أطول، لكنهم يشددون على ضرورة استشارة المختصين عند وجود مشكلات طبية أو هرمونية تؤثر على صحة الشعر.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.