الثلاثاء، ٢٩ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

المصري: تشغيل الإشارات الذكية في إربد منتصف تشرين الثاني

نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية يعلن تشغيل ثلاث إشارات ذكية في إربد في 15 تشرين الثاني، ضمن مشروع يشمل 36 إشارة ضوئية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
المصري: تشغيل الإشارات الذكية في إربد منتصف تشرين الثاني
المصدر: الوكيل الاخباري

أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري أن الإشارات الذكية في ثلاثة تقاطعات بمحافظة إربد، وهي إشارة الثقافة وإشارة بردى وإشارة الدراوشة، ستدخل الخدمة في 15 تشرين الثاني المقبل. وأوضح أن ربط ما تبقى من إشارات المحافظة، وعددها 36 إشارة ضوئية، بالأنظمة الذكية وغرفة التحكم الرئيسية في مبنى بلدية إربد الكبرى سيتم على مراحل متتالية.

جاء ذلك خلال إطلاق مشروع الإشارات الذكية بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام ومدير شرطة إربد العميد محمد العبادي والمتبرع بالمشروع المهندس عبد الرحمن الخطيب. وشدد المصري على ضرورة إنجاز ربط جميع الإشارات الضوئية بالمشروع وغرفة التحكم قبل حلول عيد الفطر.

وبيّن المصري أن المشروع يعزز السلامة المرورية ويسهّل التنقل داخل المدينة، ويأتي في إطار الحلول المرورية الذكية لمدينة إربد التي يقطنها مليون نسمة ويدخلها يوميا نحو 800 ألف شخص من المحافظات والألوية المجاورة. وأضاف أنه سيتم دعم المشروع بربطه بالأمن السيبراني لحماية الأنظمة الذكية من الاختراق، لافتا إلى تضمنه تسهيل حركة ذوي الإعاقة ولا سيما عند تقاطع جامعة اليرموك، بما يوفر بيئة مرورية ملائمة للمكفوفين وذوي الإعاقة الحركية. وأكد أن نجاح التجربة في إربد سيدفع نحو تطبيقها في محافظات أخرى.

من جهته، أكد محافظ إربد فراس أبو الغنم جاهزية الحاكمية الإدارية للتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية كافة بما يخدم المدينة، مشيرا إلى أن المشروع يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، ومشددا على وجود تنسيق متكامل بين المؤسسات ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات.

إعلان

وقال المهندس الأردني المتبرع بالمشروع عبد الرحمن الخطيب، وهو يعمل في دولة قطر وخبير في المجال المروري، إن المشروع يشمل تركيب مجسات ذكية على الإشارات البالغ عددها 36 وكاميرات مراقبة على أعمدة الإشارات الضوئية، وإن قيمة التبرع تجاوزت 1.5 مليون دينار شملت معدات وأنظمة ذكية خاصة. وأوضح أن الإشارات ستعمل تلقائيا دون تدخل بشري مباشر عبر رصد الكثافة المرورية على التقاطعات وتحليلها وزيادة مدة فتح الإشارة إلكترونيا في الاتجاه المزدحم بما يضمن انسيابية الحركة، مشيرا إلى تجهيز غرفة التحكم في مبنى البلدية وتدريب مهندسين من البلدية على الأجهزة.

وأفاد الخطيب بأن المرحلة الأولى ستكون جاهزة في 15 تشرين الثاني المقبل وتشمل ربط إشارات الثقافة وبردى والدراوشة بالنظام الذكي، على أن تُربط بقية إشارات المدينة تباعا بعد استكمال البنية التحتية، وأن النظام المستخدم يستوعب ربط 25 إشارة. وكشف أن فكرة المشروع انطلقت بعد أن استغرقه 28 دقيقة لقطع مسافة قصيرة عند مدينة الثقافة، فأجرى الدراسات المرورية وعرضها على وزير الإدارة المحلية الذي أوعز بتنفيذ المشروع وتسهيل الإجراءات. وأكد أن بلدية إربد الكبرى تنفذ أعمال البنية التحتية بكواادرها وآلياتها وخبراتها، فيما يقتصر دوره متبرعا ومشرفا على التنفيذ وتوفير المعدات والأنظمة الذكية وتدريب موظفي البلدية.

وقال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام إن البلدية ستتخذ إجراءات مرورية إضافية تمتد من منطقة التقاطع وصولا إلى إشارات النسيم مع تنفيذ مهرب للطوارئ، وتحويل دوار في شارع البترا إلى إشارة ضوئية. وأوضح أن الحركة المرورية بعد تنفيذ المشروع ستصبح أكثر تنظيما وتقلل الازدحامات، ووصفه بأنه الأضخم الذي تنفذه البلدية على المستوى المروري، مؤكدا أنه يعزز السلامة المرورية.

واستعرضت مساعد رئيس بلدية إربد للشؤون الهندسية المهندسة تهاني هزايمة مراحل تنفيذ المشروع، الذي بدأ بميدان الثقافة وتطور لربط إشارتي بردى والدراوشة بالنظام الذكي، إضافة إلى أعمال البنية التحتية التي نفذتها البلدية من توسيع الشوارع وتقليل حجم الأرصفة وتعبيد الشوارع وإزالة المعيقات بالتعاون مع شركة كهرباء إربد وشركة مياه اليرموك وشركات الاتصالات. وأكدت أن إشارة الثقافة شُغّلت مؤقتا لحين استكمال تجهيز البنية التحتية وتركيب الأنظمة الذكية، وأن الأعمال ستنتقل إلى الإشارات الأخرى بعد انتهاء المرحلة الأولى.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.