الأربعاء، ٢٣ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

البستنجي: الخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة عبّر عن موقف أردني ثابت لا يقبل التأويل

النائب محمد البستنجي يؤكد أن خطاب الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهر ثبات الموقف الأردني وربطه بين التزام السلام وحقوق الشعب الفلسطيني.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
كتلة حزب الأمة تدعو إلى ترجمة الخطاب الملكي إلى خطوات عملية لحماية الأردن
المصدر: رؤيا

أكد النائب محمد البستنجي أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة رسم للعالم صورة واضحة عن رسوخ الموقف الأردني. واعتبر أن أبرز ما حمله الخطاب على الصعيد الدولي هو التأكيد على أن التزام الأردن بالسلام والحوار مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتمسكه بحقوق الشعب الفلسطيني وحماية مصالحه الوطنية.

وأوضح البستنجي، في قراءته للخطاب، أنه لا يترك أي مجال للاجتهاد في تفسير أولويات الأردن. كما شدد على أن الخطاب يقطع الطريق على أي اعتقاد بأن تطورات المنطقة قد تدفع الأردن إلى تعديل موقفه من القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن الرسالة الملكية تستمد أهميتها من وضوحها أمام المجتمع الدولي وبعدها عن أي مواقف تحتمل أكثر من تفسير.

ورأى النائب أن الخطاب يقدّم للقارئ الدولي الموقف الأردني بوصفه موقفاً متكاملاً. فمن جهة، لا يختزل فلسطين في أزمة إنسانية في قطاع غزة، ومن جهة أخرى لا يفصل معاناة الفلسطينيين عن حقوقهم السياسية، مؤكداً أن هذه الدلالة جوهرية لفهم إصرار الأردن على معالجة أصل القضية وليس الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها فقط.

وأشار البستنجي إلى أن تناول الخطاب لأمن المملكة المائي والحدودي يبيّن للمجتمع الدولي أن الأردن يتحدث أيضاً عن مصالح وطنية تتأثر بصورة مباشرة بتطورات الإقليم. وبيّن أن فهم الموقف الأردني يستلزم إدراك هذه الاعتبارات إلى جانب دوره في دعم الحقوق الفلسطينية.

إعلان

وفي ختام حديثه، أعرب البستنجي عن دعمه للمواقف التي عبّر عنها جلالة الملك. وشدد على أن مهمة النواب تتمثل في مساندة الجهود الملكية وتعزيز الموقف الوطني.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.