النواصرة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة جسّد ثوابت الموقف الأردني
المهندس عماد عمر النواصرة يثمّن مضامين كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويؤكد أنها حملت رسائل واضحة بشأن فلسطين والقدس وأمن المملكة.

ثمّن المهندس عماد عمر النواصرة الكلمة التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفاً إياها بأنها جسّدت بوضوح ثوابت الموقف الأردني إزاء القضية الفلسطينية وما يجري في المنطقة من تطورات. ورأى النواصرة أن الكلمة وجهت رسائل صريحة إلى المجتمع الدولي، ووضعت القضية الفلسطينية في صدارة الملفات التي تستوجب تحركاً دولياً جاداً.
وشدد النواصرة على أن معالجة القضية الفلسطينية تقتضي التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل يصون حقوق الشعب الفلسطيني، ويمهّد لسلام مستدام في المنطقة. وأعرب عن تقديره لتأكيد جلالة الملك رفض كل محاولات التهجير القسري أو المساس بالواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية.
ولفت النواصرة إلى أن جلالة الملك شدد على أهمية صون وحدة الأراضي الفلسطينية، بما تشمله من قطاع غزة والضفة الغربية، باعتبار ذلك ركيزة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. كما نوه بموقف جلالة الملك من مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبما أكده من ضرورة الحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني القائم، ومن الدور الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات ورعايتها.
وأوضح النواصرة أن الكلمة لم تقتصر على الشأن الفلسطيني، إذ تناولت كذلك التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، وأكدت أهمية حماية أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية في ظل التطورات المتسارعة. ونبّه إلى أن المملكة تمضي في نهج قائم على الحوار والدبلوماسية والسلام، مع تمسكها في الوقت نفسه بحقها في صون أمنها واستقرارها ومصالح شعبها.
إعلان
وعدّ النواصرة من أبرز ما حملته الكلمة دعوة المجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة إدارة الأزمات والاقتصار على البيانات والمواقف، والانتقال إلى خطوات عملية تعالج جذور الصراعات، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة. وأضاف أن الموقف الأردني الذي عبّر عنه جلالة الملك أمام العالم يثبت أن السلام الحقيقي لا يتحقق من دون العدالة واحترام القانون الدولي، ومن دون حل عادل للقضية الفلسطينية يضمن للشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وقال النواصرة إن الكلمة تعبير واضح عن الموقف الأردني الثابت، وتعكس الدور الذي يواصل الأردن القيام به في دعم الاستقرار الإقليمي والدفاع عن القضايا العربية والدعوة إلى الحلول السياسية بعيداً عن الحروب والصراعات. وفي ختام تصريحه، أعرب المهندس عماد عمر النواصرة عن اعتزازه بالكلمة، مؤكداً أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى متمسكاً بثوابته الوطنية والقومية، ومدافعاً عن القدس والمقدسات والقضية الفلسطينية، وحريصاً على أمن المملكة واستقرارها.
وقال إن الكلمة حملت صوت الأردن إلى العالم بكل وضوح وثبات، وجددت التأكيد على أن المملكة ستواصل دورها في دعم السلام والاستقرار، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية مصالح الأردن وثوابته الوطنية.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين

محليات
عبوي: خطاب الملك في الأمم المتحدة ترجمة لثوابت الأردن وحماية لأمنه القومي

عربي ودولي
كنعان: الخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة خارطة استراتيجية للسلام والأمن العالمي

عربي ودولي
الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين

عربي ودولي
روبيو ولافروف يبحثان الملف الأوكراني على هامش الجمعية العامة

عربي ودولي
ولي العهد يبحث مع رئيس أستونيا تعزيز التعاون في نيويورك
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
