الأردن يستعد للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية المسيح في المغطس عام 2030
توجه الدولة الأردنية للاحتفال بمرور ألفي عام على تعميد السيد المسيح في منطقة المغطس على ضفة نهر الأردن الشرقية، في مناسبة تاريخية تستقطب اهتمام عشرات الملايين حول العالم.

يشهد الأردن نقاشاً واسعاً حول توجه الدولة للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية سيدنا عيسى عليه السلام في منطقة المغطس على الضفة الشرقية لنهر الأردن. وتأتي هذه المناسبة التاريخية الموثقة في المراجع، وفق ما ورد في تقرير لموقع رؤيا، في سياق ارتباط وثيق بالوجود البشري في هذه الأرض منذ آلاف السنين.
وتنتشر سيناريوهات متعددة عندما تتصدى الدولة الأردنية لحدث تاريخي مرتبط بهذه الأرض التي عاش فيها عبر التاريخ عدد من الأنبياء والرسل والقادة العظام من الصحابة والصالحين وحضارات مختلفة. ويعزو التقرير ذلك إلى عوامل الموقع الجغرافي والأهمية السياسية والتطور البشري، محذراً من سيناريوهات تأخذ الأبعاد إلى مسارات غريبة تستنكف عن ذكر الحقائق.
ويؤكد التقرير أن الأردن يزخر بماض ديني وحضاري ومجتمعي يستحق أن يوجه إليه الاهتمام، بدلاً من الهمز واللمز غير البريء. وتشكل الآثار الممتدة في عمّان وجرش وعجلون والعقبة ومادبا والسلط وإربد والكرك ومعان والطفيلة والبحر الميت شواهد على حياة نابضة منذ آلاف السنين.
ويصف التقرير ما يملكه الأردن من إرث تاريخي وحضاري بأنه "متحف مفتوح" ورسالة يقرأ منها التاريخ على مدى آلاف السنوات، إذ لا تكاد بقعة من المملكة تخلو من شاهد على عصر من العصور التي كان فيها الأردن حاضراً في التاريخ والسياسة والتطور البشري.
إعلان
وتشير المادة إلى شواهد عالمية على أهمية ما يقوم به الأردن في هذا السياق، ومنها الحضارة الإسلامية في إسبانيا والمواقع التاريخية المرتبطة بها كالأندلس، والاهتمام الذي تحظى به من مملكة إسبانيا. ويُفسَّر ذلك بأن هذه الحضارة ومعالمها الباقية جزء من تاريخ تلك الدول لا يمكن محوه بسبب معتقد ديني أو سياسي، وهي ذات النظرة التي ينظر بها الأردن إلى مناسبة حلول الألفية الثانية لتعميد السيد المسيح في منطقة المغطس في عام 2030.
ويستثمر الأردن الزخم الذي تمثله هذه المناسبة التي تحظى باهتمام عشرات الملايين حول العالم، ما يؤهله ليكون في بؤرة الاهتمام العالمي المنشود من خلال تنظيم احتفالية تعكس أهميتها على مختلف الصعد. ويسبق ذلك تصدير صورة واقعية عن الإرث الإنساني الذي يحرص الأردنيون على إبرازه في كل مكان وزمان، لإظهار المستوى الثقافي والحضاري للإنسان الأردني بغض النظر عن دينه ومعتقده.
ويرى التقرير أن الاهتمام بأثر تاريخي ديني استثنائي ليس عيباً ولا حراماً، وأن العيب يقع على من ينتقد من يعمل على زيادة الجذب السياحي وتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، بينما لا يفعل هؤلاء سوى البحث عن الثغرات وبث المفاهيم الخاطئة.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم «سند»

اقتصاد
الذهب عيار 21 يبلغ 88.90 دينارًا للغرام في السوق الأردني

اقتصاد
الأردن يطرح فرصاً استثمارية بنحو 15 مليار دولار على الأوروبيين في 15 قطاعاً

محليات
إصابات برضوض وكسور إثر تصادم مركبات على شارع البترا في إربد

اقتصاد
بورصة عمّان: تراجع التداول اليومي إلى 11 مليون دينار وانخفاض 18.3%

عربي ودولي
الأردن والتشيك يوقّعان اتفاقيتَي تفاهم لتأسيس مشاورات سياسية منتظمة
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
