الاثنين، ١٤ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

ندوة في الجامعة الأردنية تبحث البناء على نتائج زيارة الملك إلى الصين

خبراء وسياسيون ناقشوا تقريرين استراتيجيين عن العلاقات الأردنية الصينية والعربية الصينية، مؤكدين أهمية متابعة مخرجات الزيارة الملكية الأخيرة لبكين.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
ندوة في الجامعة الأردنية تبحث البناء على نتائج زيارة الملك إلى الصين
المصدر: رؤيا

شهدت العاصمة عمّان، الاثنين، فعالية نظّمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية بالتعاون مع السفارة الصينية، خُصصت لإطلاق تقريرين استراتيجيين يتناولان مسار العلاقات الأردنية الصينية من جهة، والعلاقات العربية الصينية من جهة أخرى. وفي هذا الإطار، أجمع سياسيون شاركوا في الندوة على ضرورة الاستفادة من نتائج الزيارة الملكية الأخيرة إلى الصين وترجمتها إلى خطوات عملية.

وخلال مداخلته، قال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، قوة وي، إن التقريرين الاستراتيجيين أُنجزا بعد رحلة قام بها 4 باحثين إلى الصين وثّقوا خلالها مشاهداتهم في عمل بحثي. وأوضح أن هذا الجهد يتزامن مع الذكرى السبعين لقيام العلاقات الدبلوماسية العربية الصينية، واقتراب موعد الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الأردنية الصينية.

وأشار السفير الصيني إلى أن القيم المشتركة والمصلحة المتبادلة بين العرب والصين أسهمتا في رفع مستوى التعامل التجاري بين الجانبين. وفي ما يخص العلاقات الثنائية مع الأردن، رأى أن آفاق تطويرها متاحة، لا سيما في أعقاب الزيارة الملكية الأخيرة التي شملت عددًا من المدن الصينية، واصفًا إياها بأنها محطة بارزة في مسار العلاقات بين البلدين، ومجددًا رغبة بلاده في مواصلة تعزيزها.

من جهته، أفاد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، حسن المومني، بأن إعداد التقريرين استغرق نحو 10 أشهر، بهدف بناء مرجعية علمية بحثية حول هذين المسارين من العلاقات. واعتبر أن الزيارة الملكية تشكّل حلقة مفصلية في العلاقات الأردنية الصينية والعربية الصينية، نظرًا لما يحظى به جلالة الملك من مكانة دولية، لافتًا إلى وجود مساحات مشتركة بين عمّان وبكين وتوافق في ملفات سياسية عدة، في مقدمتها القضية الفلسطينية.

إعلان

أما رئيس الوزراء الأسبق عدنان بدران، فوصف الصين بأنها دولة عظمى، ورأى أن زيارات الملك المتكررة إليها تحمل رسالة بالتوجه نحو الشرق، من دون أن يعني ذلك ابتعادًا عن الغرب، لأن السياسة الأردنية واضحة في هذا الشأن. وأكد وجود أهداف مشتركة بين البلدين، معتبرًا أن العلاقات السياسية تسير على نحو جيد، بينما تحتاج العلاقات الاقتصادية إلى تحرك أوسع لتحقيق المنفعة للطرفين، داعيًا إلى التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والزراعة الحديثة، ومشددًا على متابعة مخرجات الزيارة عبر لقاءات دورية.

بدوره، اعتبر رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، محمد داودية، أن زيارة الملك الأخيرة للصين غير مسبوقة وتشكل فرصة ثمينة لتعزيز العلاقات، كاشفًا عن وفود صينية ستعقد زيارات للأردن في الأيام المقبلة، وهو ما يعمّق التواصل ويبعث على الأمل، ومؤكدًا اتفاق البلدين في قضايا عدة من بينها القضية الفلسطينية.

وقدّمت الباحثة المتفرغة في مركز الدراسات، تمارا الزريقات، عرضًا لتقرير «العلاقة الأردنية الصينية» شمل جوانب سياسية واقتصادية، فيما استعرض مساعد البحث في المركز، بلال العضايلة، تقرير «العلاقة الصينية العربية» بجوانبه السياسية والاقتصادية أيضًا. واختُتمت الندوة بنقاش مفتوح بين الحضور تناول مختلف أبعاد العلاقات الأردنية الصينية.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.