الطفيلة ومعركة حد الدقيق في السردية الأردنية: إرث وطني ورسالة وحدة
الطفيلة الهاشمية تُستحضر ذكرى معركة حد الدقيق التي أنهت فيها قوات الثورة العربية الكبرى وجود القوات التركية في 25 كانون الثاني 1918، في سياق السردية الأردنية العظمى.

تشكّل الطفيلة الهاشمية صفحة بارزة من صفحات التاريخ الأردني، وإرثًا وطنيًا خالدًا ارتبط بأمجاد الأجداد، فجمعت بين الماضي والحاضر والمستقبل. ومن أبرز محطات هذا الإرث معركة حد الدقيق، التي تُعد واحدة من أهم معارك الثورة العربية الكبرى.
في الخامس والعشرين من كانون الثاني عام 1918، أوقعت قوات الثورة العربية الكبرى بالقوات التركية هزيمة كبيرة، سجّل فيها رجال الطفيلة والأردن أروع صور التضحية والبطولة دفاعًا عن أرض الأردن. وقد أذاقوا العدو مرارة الذل والانكسار، فكانت المعركة شاهدًا على التاريخ وحكاية من حكايات السردية الأردنية العظمى.
وقد أطلق ولي العهد هذه السردية الأردنية العظمى، التي تُستحضر من خلالها ذكريات الماضي الحاملة لعبق العز والفخر، لتحكي للعالم قصة البسالة والتضحية والمثابرة التي رسمها رجال الطفيلة. وتلك القصة ترمز إلى الوحدة والبطولات والفخر والإباء.
وكانت الطفيلة على الدوام أرض الشهداء والتاريخ والمجد، وحاضنة من حواضن السردية الأردنية العظمى، تعزز تاريخ الدولة الأردنية وحضارتها وثقافتها وإنجازاتها وقيم الولاء والانتماء للعرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.
إعلان
ويشكّل ارتباط الطفيلة الهاشمية بالسردية الأردنية مشروعًا وطنيًا نهضويًا متكاملًا يوثّق صلة أبناء الطفيلة بدولتهم وقيادتهم عبر محطات مفصلية، ويستند إلى قيم الوفاء والبناء والإنجاز والارتباط الوثيق بمؤسسات الدولة الأردنية، وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية التي تمثل حصن الوطن ودرعه وسياجه في مواجهة التحديات.
ويُعد الأمن والاستقرار عنصرًا من عناصر القوة التي ينعم بها الأردن، وركيزة مهمة تقوم عليها الأوطان، إذ يحقق المحافظة على الأرواح والممتلكات وحماية الأرض والإنسان من محاولات الأعداء. ويمثل ذلك حجر الزاوية في البناء والتنمية والحضارة وبناء الدولة الحديثة، رغم الظروف والتحديات الإقليمية والحرب في المنطقة، حيث سطّر نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية أروع صور الدفاع عن ثرى الأردن.
ومن الطفيلة الهاشمية، إرث التاريخ وأرض الوفاء والبيعة، تُطلق رسالة وطنية خالصة إلى جميع أبناء الشعب الأردني بضرورة تمتين الجبهة الداخلية وتحصينها ورص الصفوف والوقوف بكل عزم أمام كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن واستقراره.
ومن الطفيلة الهاشمية يُجدَّد العهد والوعد بأن نكون الجند الأوفياء المخلصين للعرش الهاشمي المفدى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وأن نكون أهل العزم عند اشتداد الخطوب والتحديات، مؤكدين الوقوف التام بالمهج والأرواح خلف القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية للمحافظة على المكتسبات والإنجازات الوطنية، لتظل الطفيلة الهاشمية صفحة خالدة من صفحات السردية الأردنية بكل تفاصيلها ومساراتها، وقد جادت بتاريخ وماض ومستقبل عريق شكّل جزءًا أصيلًا من تاريخ وحضارة الأمة الإسلامية والعربية.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

محليات
الضمان الاجتماعي يطلق فعالية «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في الطفيلة

محليات
وفاة 4 مكلفين بخدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 في تصادم جنوب المملكة

محليات
حسان يوجه ببدء إجراءات إنشاء حدائق في الزرقاء وعدة محافظات

محليات
جيدكو تلتقي مستفيدي برامجها في الطفيلة وتستعرض أثر الدعم

اقتصاد
جيدكو تلتقي مستفيديها في الطفيلة لبحث واقع المشاريع وتطلعاتها

محليات
الضمان الاجتماعي يلتقي جمهوره في الطفيلة ضمن خدمة ميدانية الخميس
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
