التربية: توزيع طلبة الثانوية على الحقول الأكاديمية بسقف 30% لكل حقل العام المقبل
أعلن وزير التربية والتعليم عزمي محافظة أن توزيع طلبة المرحلة الثانوية على الحقول الأكاديمية في النظام الجديد سيخضع لسقف أقصى يبلغ 30% لكل حقل اعتباراً من العام المقبل، بهدف تحقيق توازن في التوزيع وتفادي التكدس في تخصصات معينة.

كشف وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، عزمي محافظة، عن الآلية الجديدة لتوزيع طلبة المرحلة الثانوية على الحقول الأكاديمية في النظام التعليمي المحدث، والتي سترتكز على رغبة الطالب وتحصيله الدراسي، مع فرض سقف أقصى لنسبة الطلبة في كل حقل لا يتجاوز 30% بدءاً من العام الدراسي المقبل.
وأوضح محافظة أن هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق توزيع أكثر توازناً بين التخصصات الجامعية، والحد من ظاهرة تكدس الطلبة في مسارات تعليمية محددة، مشيراً إلى أن النظام السابق كان يعتمد على توزيع الطلبة بعد الصف العاشر بين المسارين العلمي والأدبي بناءً على الرغبة والمعدل، وهو المبدأ الذي سيستمر في النظام الجديد لكن ضمن أربعة حقول ترتبط بالتخصصات الجامعية.
وأشار إلى أن الإقبال الحالي يتركز بشكل كبير على الحقل الصحي وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية والإنسانية، حيث تبلغ نسبة الطلبة في الحقل الصحي وحده نحو 36%، وهو ما استدعى وضع حد أقصى لتوزيع الطلبة في كل حقل اعتباراً من العام المقبل، على أن يتم التوزيع وفقاً لرغبات الطلبة وتحصيلهم الدراسي في الصف الحادي عشر.
وبيّن أن الوزارة ستعتمد في العام الذي يليه على أداء الطلبة في الصف العاشر أيضاً ضمن أسس اختيار الحقل والتخصص الجامعي، بحيث يصبح تحصيل الطالب في الصفين العاشر والحادي عشر عاملاً أساسياً في تحديد توجهه الأكاديمي، مشدداً على أن احتساب التحصيل سيتم بناءً على أداء الطالب في المدرسة وليس على نتيجة امتحان المواد المشتركة.
إعلان
ولفت محافظة إلى أن هذا التوجه يهدف إلى إعطاء أهمية أكبر للصفين العاشر والحادي عشر، بعد أن كان الصف الحادي عشر في النظام السابق يحظى باهتمام أقل من الطلبة بسبب تركيزهم على امتحان الثانوية العامة النهائي، مؤكداً أن المناهج الجديدة صُممت بحيث يعتمد كل صف على ما سبقه، فالمواد في الصف العاشر تمهد للصف الحادي عشر، ومواد الأخير تمهد للصف الثاني عشر.
وفيما يتعلق بطبيعة الحقول، أوضح محافظة أن اختيار الحقل لا يعني دراسة الطلبة في شعب منفصلة أو مناهج مختلفة جذرياً، بل يحدد التخصصات الجامعية التي يتجه إليها الطالب والمواد التي سيقدمها في الامتحان العام، فعلى سبيل المثال، يدرس طلبة الحقل الصحي والحقل الهندسي والعلوم والتكنولوجيا المواد نفسها في معظم الأحيان، وقد يكونون في الصف والشعبة نفسيهما.
وأضاف أن الطالب الراغب في دراسة تخصص صحي يتجه إلى الحقل الصحي، بينما يتجه الراغبون في التخصصات الهندسية أو العلمية إلى حقل الهندسي والعلوم والتكنولوجيا، مؤكداً أن الحقول تمثل توجهات نحو تخصصات التعليم العالي أكثر من كونها فروعاً مدرسية منفصلة، وأن الرياضيات تظل مادة أساسية لطلبة الحقول العلمية والصحية حتى لو لم تكن ضمن مواد الامتحان العام.
ورداً على الانتقادات الموجهة للنظام الجديد والمطالبات بالعودة إلى النظام السابق، قال محافظة إن أي نظام جديد يواجه مقاومة لأسباب مختلفة، مؤكداً أن النظام الجديد منصوص عليه في قانون، وأن الوزارة ستواصل تطويره وتحسينه بناءً على التطبيق العملي، مشيراً إلى أنه جرى تطويره بعد السنة الأولى من تطبيقه.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

محليات
اختيار أردني لتمثيل العرب في لجنة عالمية لصحة العيون

عربي ودولي
الأردن يدين فتح ناورو سفارة في القدس ويصفه بخرق فاضح للقانون الدولي

محليات
بحث تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين في لقاء جمعيات القطاع

اقتصاد
أسعار الذهب ترتفع في الأردن اليوم الثلاثاء

منوعات
موظفو كابيتال بنك يتطوعون لتهيئة مدرسة عين الباشا للإناث

محليات
حزب الميثاق الوطني يقرر خوض انتخابات الإدارة المحلية ويشكل مجلساً استشارياً
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
