حكومة حسّان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية
في عامين، أنشأت الحكومة 120 مدرسة جديدة، وسددت كامل مديونية صندوق دعم الطالب البالغة 80 مليون دينار، ودعمت التعليم المهني والرقمي.

شهد قطاع التعليم خلال العامين الماضيين حزمة من المشاريع والبرامج التي ركزت على توسيع المدارس وتحسين فرص الالتحاق وربط المسارات التعليمية بمتطلبات سوق العمل، إضافة إلى تطوير التعليم الدامج والرقمي وتوسيع الدعم للطلبة والمعلمين. وأظهرت بيانات القطاع أن العمل على الأبنية المدرسية كان من أبرز التدخلات استجابةً للنمو في أعداد الطلبة ولمعالجة الاكتظاظ والمدارس المستأجرة ونظام الفترتين.
ووفق البيانات، تم إنشاء 120 مدرسة جديدة بين أيلول 2024 وآب 2026، منها 34 مدرسة في الفترة الأولى و86 مدرسة حتى آب الماضي، إلى جانب تنفيذ 132 مشروع إضافات للمدارس القائمة شملت غرفاً صفية ومختبرات ورياض أطفال ومشاغل. كما جرى إخلاء 95 مبنى مدرسياً مستأجراً، واستفاد نحو 129 ألف طالب من مشاريع الأبنية والتوسعات، في إطار معالجة الاكتظاظ وتقليل الاعتماد على المباني المستأجرة.
وتواصل الحكومة إنشاء مدارس جديدة، حيث بدأت بإنشاء 30 مدرسة نموذجية بكلفة 40 مليون دينار تقريباً عبر مشروع المسؤولية المجتمعية في مختلف المحافظات، على أن تُنجز خلال عام. وفي جانب النقل المدرسي، بدأت الحكومة المرحلة الأولى من المشروع في البادية الجنوبية والعقبة، مستهدفةً 61 مدرسة ونحو 9 آلاف طالب و900 معلم، باستخدام 110 حافلات و10 حافلات احتياط، على أن تُنفذ خلال العام الدراسي 2026/2027.
وفي التعليم المهني والتقني BTEC، ارتفع عدد المدارس من 261 إلى 362 مدرسة، والطاقة الاستيعابية من 44450 إلى 62225 طالباً، مع استحداث 8 تخصصات إضافية ليصل العدد إلى 14 تخصصاً. كما زُودت 331 مدرسة بـ20 ألف جهاز حاسوب لخدمة نحو 32 ألف طالب ضمن مشروع BTEC. وفي التعليم الدامج، ارتفع عدد المدارس المهيأة لاستقبال الطلبة ذوي الإعاقة إلى 1561 مدرسة بنسبة 41%، يلتحق بها نحو 30200 طالب.
إعلان
وفي مرحلة التعليم المبكر، بلغت نسبة الالتحاق برياض الأطفال 70.5%، مع توفير 7150 شعبة صفية، ودعم التحاق الأطفال في المناطق التي تفتقر للطاقة الاستيعابية عبر قسائم تعليمية استفاد منها 1041 طفلاً خلال العام الدراسي 2025/2026. كما شملت الإجراءات تطوير إعداد المعلمين، إذ يُبتعث 4 آلاف معلم سنوياً ضمن برنامج الدبلوم قبل الخدمة، والتحق 22953 معلماً ببرامج التدريب أثناء الخدمة خلال عامي 2025 و2026.
ودعماً للمعلمين، استفاد 11213 معلماً من السلف الطارئة خلال 2025 و5891 خلال العام الحالي، ورفعت نسبة مكرمة أبناء المعلمين في الجامعات من 5 إلى 10%، وخصصت 5% من منح وقروض صندوق دعم الطالب لأبناء المعلمين. كما خُصصت أكثر من 1039 قطعة أرض لإسكانات المعلمين بأسعار تقل عن 50% من قيمتها، ورفعت مخصصات برنامج التغذية المدرسية بمليوني دينار لتوفير وجبات لنحو 45 ألف طالب.
وفي التعليم الرقمي، توسعت منصة “أجيال” لتضم أكثر من 2.26 مليون طالب و146 ألف معلم، وأُطلق المساعد الذكي “سراج” وربط بمناهج الوزارة، وبلغ مستخدموه النشطون نحو 1.3 مليون. وارتفع عدد المناهج الرقمية من 1247 إلى 1909، ووصلت خدمة الواي فاي إلى 1500 مدرسة، مع العمل على تغطية 2057 مدرسة إضافية بحلول 2027. كما تقدم الأردن في مؤشر المعرفة العالمي 2025 بمرتبة 73 من 195 دولة، محققاً تقدماً للعام الثالث.
وامتدت التدخلات إلى التعليم العالي، حيث رفعت الحكومة مخصصات صندوق دعم الطالب إلى 40 مليون دينار، ليرتفع عدد المستفيدين المتوقع إلى نحو 63 ألف طالب، وسددت كامل المديونية المتراكمة على الصندوق تجاه الجامعات الرسمية والبالغة 80 مليون دينار. كما قدمت دعماً مباشراً للجامعات بقيمة 40 مليون دينار، وعالجت متأخرات بقيمة 100 مليون دينار، وصدر قانون التربية والتعليم رقم 13 لسنة 2026 وقانون الجامعات المعدل رقم 14 لسنة 2026.
وتشير الحصيلة إلى أن العمل في القطاع لم يقتصر على إنشاء المدارس، بل شمل تحسين الوصول عبر النقل المدرسي، وتوسيع القدرة الاستيعابية، وتطوير التعليم المهني والدامج، ودعم المعلم والطالب، وتعزيز البنية الرقمية، وسداد المديونية بالكامل. وتستمر المشاريع في التوسع خلال المرحلة المقبلة وفق الاحتياجات الفعلية في المحافظات.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
الأردن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويؤكد تضامنه المطلق

عربي ودولي
الأردن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويصفها بانتهاك صارخ للقانون الدولي

محليات
الأردن يوقف محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة شرق المملكة

محليات
الأردن يخفض معدل الأمية إلى 4.5% بنهاية 2025

محليات
الغذاء والدواء: رقابة مشددة على الملح في المخابز والحموي يطالب بالإبلاغ عن المخالفات

محليات
الأردن: أجواء حارة اليوم الثلاثاء وانخفاض طفيف الخميس
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
