الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

مدير المطبعة الوطنية: زيارة الملك أعظم شرف وحافز للتطوير

أكد مدير عام المطبعة الوطنية أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني تمثل أعظم شرف للمطبعة منذ تأسيسها قبل مئة عام، وحافزًا لمواصلة التطوير، مشيرًا إلى استعداد جلالته لدعم زيادة الصادرات.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
مدير المطبعة الوطنية: زيارة الملك أعظم شرف وحافز للتطوير
المصدر: رؤيا

أكد مدير عام المطبعة الوطنية، هاني السمان، أن الزيارة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المطبعة تمثل أعظم تكريم لها منذ نشأتها قبل قرن من الزمان، وتشكل دافعًا قويًا للاستمرار في مسيرة العمل والتحسين.

وفي تصريحات له، أوضح السمان أن هذه الزيارة الملكية السامية تعكس حرص جلالته على دعم المشروعات الصناعية في مختلف مناطق المملكة، واهتمامه البالغ بالنهضة التجارية وتعزيزها، مشيرًا إلى أن جلالته أبدى استعداده الكامل لتقديم كل أشكال الدعم لزيادة الصادرات إلى الأسواق الخارجية، خاصة دول الجوار.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد زار المطبعة الوطنية أمس الأربعاء، بمناسبة مرور مئة عام على تأسيسها، حيث افتتح مشروع التوسعة الجديد فيها، والذي يشمل وحدة طباعة التعبئة والتغليف، واطلع خلال الزيارة على إيجاز حول تطور عمل المطبعة على مدى قرن، وصولًا إلى طاقتها الإنتاجية الحالية التي تبلغ نحو 10 ملايين كتاب سنويًا، كما تجول في مرافق المشروع الجديد الذي يهدف إلى تلبية احتياجات قطاعات حيوية مثل الأغذية والأدوية.

وأضاف السمان قائلًا: "نتوقع أن يكون لهذه الزيارة الكريمة أن توسع في صادراتنا، خاصة أن جلالة الملك أبدى استعداده للمساعدة في فتح أسواق خارجية، وهذا مما يساعد في تطوير منتجاتنا وتوسيع استثمارنا".

إعلان

وتابع أن المطبعة الوطنية، التي تقع في شارع القدس بالعاصمة عمان وتأسست عام 1926، كانت دائمًا السباقة في إدخال كل ما هو جديد في عالم الطباعة إلى المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن "لنا الشرف أن نكون قد وضعنا الأردن على خارطة الطباعة في العالم، وذلك حسب شهادة مختصين عالميين".

وبيّن السمان أن المطبعة تتولى طباعة الكتب والمجلات والأعمال التجارية المتنوعة، وقد أدخلت مؤخرًا معدات متطورة لإنتاج مواد التعبئة والتغليف للأسواق المحلية والخارجية.

وأوضح أن التوسعة الجديدة التي افتتحها الملك تشمل إضافة وحدة جديدة لتنويع الإنتاج، وتتكون من ماكينة طباعة متعددة الألوان مع وحدات لطباعة المؤثرات، ووحدة للتذهيب بجميع الألوان، وماكينات للقص والتحزيز، وماكينات لصناعة العلب، بالإضافة إلى ماكينة لصناعة الكرتون المموج، وماكينة لدمج الورق المطبوع مع الكرتون، ومعدات مساعدة أخرى.

وأشار السمان إلى أن المطبعة الوطنية مقامة على مبنى تبلغ مساحته 1300 متر مربع، ويصل حجم الاستثمار الكلي بما فيه الأراضي والبناء إلى حوالي 40 مليون دينار، موضحًا أن معظم منتجاتها ومبيعاتها تذهب حاليًا إلى السوق المحلية، وتوفر 150 فرصة عمل.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.