شكاوى أهالٍ من حمامات مدارس حكومية: قذارة وروائح كريهة تدفع الطلبة للامتناع عن استخدامها
تلقى برنامج "الوكيل" على راديو هلا شكاوى واسعة من أهالي طلبة في مدارس حكومية بعدة محافظات حول سوء حالة الحمامات، ما دفع بعض الأطفال لتجنبها حتى العودة للمنزل.

تلقى برنامج "الوكيل" الذي يُبث عبر "راديو هلا" صباح الأربعاء جملة من شكاوى أولياء الأمور بشأن حالة دورات المياه في مدارس حكومية متفرقة، مطالبين بتحسين النظافة والصيانة وتوفير بيئة مدرسية صحية وآمنة.
أفاد الأهالي في شكاواهم أن الوضع في بعض المدارس تجاوز مجرد ملاحظات على النظافة، ليصل إلى حد امتناع أطفال عن دخول الحمامات بسبب الأوساخ والروائح الكريهة، مما يضطر بعضهم للانتظار حتى نهاية الدوام المدرسي لقضاء حاجتهم في المنزل.
أوضح الأهالي أن الطفل يمضي ساعات طويلة في المدرسة، لذا فإن توفر حمامات نظيفة ليس رفاهية بل ضرورة تعليمية، مؤكدين أن عدم تمكن الطفل من استخدام الحمام بشكل طبيعي قد يؤثر سلبًا على صحته ونفسيته ويومه الدراسي.
من بين المدارس التي وردت بشأنها شكاوى مدرسة مسلمة بن عبدالملك في الزرقاء، ومدرسة قيسارية في صويلح – الحي الشرقي، حيث وصف الأهالي حمامات الأخيرة بأنها "مكرهة صحية" بسبب تدني النظافة ووجود كتابات مسيئة على الجدران.
إعلان
شملت الشكاوى أيضًا مدرسة الربة الثانوية المختلطة في لواء القصر بمحافظة الكرك، ومدرسة السعادة في البادية الشمالية الشرقية، حيث قال الأهالي إن روائح الحمامات كانت قوية لدرجة منعت لجنة التقييم من دخولها، وأوصت بعدم صلاحية المدرسة لاستقبال الطلبة.
طالت الشكاوى مدارس أخرى منها أحمد غنيمة في لواء عين الباشا، وضاحية الإذاعة في إربد، والإسراء في عرجان، والحسن بن الهيثم في الهاشمي الشمالي، وباب الواد وسعد بن أبي وقاص في الهاشمي الشمالي، وعائشة بنت أبي بكر في السلط، وأبو عليا الأساسية المختلطة، ودار السلام وعباس العقاد في حي الخزنة، والمأمون في القويسمة.
أشار الأهالي إلى أن بعض المدارس المستأجرة تعاني من مشاكل مماثلة، مطالبين بتطبيق معايير موحدة للنظافة والسلامة على جميع المباني المدرسية، بغض النظر عن ملكيتها، وضمان ملاءمتها للاستخدام قبل بدء العام الدراسي.
في شكوى خاصة بمدرسة الكمالية الأساسية للبنات، قال الأهالي إن الحمامات خضعت للصيانة في الصيف الماضي، لكن دون جدوى، وما تزال المشكلة قائمة منذ نحو سنة وثلاثة أشهر.
طالب بعض الأهالي بتوفير مراحيض من النوع "الإفرنجي" إلى جانب العربية، لأن الأطفال الصغار قد يجدون صعوبة في استخدام الأخيرة، مما قد يدفعهم لتجنب الحمامات.
دعا الأهالي إلى إجراء كشف ميداني شامل على حمامات المدارس الحكومية، ووضع برنامج نظافة دوري ومستمر طوال اليوم الدراسي، خاصة في المدارس ذات الفترتين أو الأعداد الكبيرة، مؤكدين أن الحمام المدرسي جزء أساسي من البيئة التعليمية.
تفتح هذه الشكاوى ملف المرافق الصحية في المدارس الحكومية، وتثير تساؤلات حول مستوى النظافة والصيانة وآليات الرقابة، ومدى ملاءمة بعض المباني المدرسية لاستقبال الطلبة.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

عربي ودولي
مصر تبدأ صرف تعويضات لأسر ضحايا حادث دهب بينهم 11 أردنيًا

عربي ودولي
الضفة الغربية: سؤال أردني أم فلسطيني؟

عربي ودولي
الأردن يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بدورته 166

رياضة
السلط يفتتح مشواره في الدوري الأردني بفوز ثمين على العربي بثلاثة أهداف لهدف

عربي ودولي
الأردن يؤكد دعمه للقضية الفلسطينية خلال اجتماع الجامعة العربية

رياضة
السلط يبدأ مشواره في الدوري الأردني بفوز ثمين على العربي بثلاثية
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
