الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

نقيب الصيادلة: البطالة بين الصيادلة في الأردن تلامس 30%

كشف نقيب الصيادلة زيد الكيلاني أن نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن تبلغ نحو 30%، بواقع 38% بين الإناث و20% بين الذكور، مشيرًا إلى تشبع السوق وتجاوز عدد الصيدليات المعدلات العالمية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
نقيب الصيادلة: البطالة بين الصيادلة في الأردن تلامس 30%
المصدر: رؤيا

أعلن نقيب الصيادلة، زيد الكيلاني، يوم الأربعاء، أن معدل البطالة بين الصيادلة في المملكة يصل إلى حوالي 30%، موزعة بواقع 38% بين الإناث و20% بين الذكور. وأرجع الكيلاني هذا التفاوت إلى أن 70% من أعضاء النقابة هم من الإناث، بينما يشكل الذكور 30% فقط.

وأوضح أن عدد الصيادلة العاملين في القطاع العام يبلغ نحو ألف صيدلاني، في حين يصل إجمالي الصيدليات في المملكة إلى حوالي 5,200 صيدلية. وأشار إلى أن مهنة الصيدلة تعاني من تشبع كبير في سوق العمل، مشيرًا إلى أن عدد الطلبة الملتحقين بتخصص الصيدلة يتراوح بين 17 و18 ألف طالب.

وبين الكيلاني أن السوق يحتاج سنويًا إلى نحو 1,200 وظيفة في مختلف المجالات، بما فيها مصانع الأدوية ومستودعاتها والصيدليات، إضافة إلى الوظائف التي تنشأ بسبب التقاعد، في حين يبلغ عدد الخريجين سنويًا نحو 3 آلاف طالب، دون احتساب العائدين من الخارج.

وشدد على أن حق التعليم لا يعني ترك سوق العمل دون تنظيم، داعيًا إلى ضبط أعداد المقبولين في تخصص الصيدلة بما يلائم احتياجات السوق. وأشار إلى وجود 20 كلية صيدلة في الأردن، منها 5 حكومية و15 خاصة، لافتًا إلى أن نحو 40 ألف طالب يدرسون في المسار الصحي، من بينهم حوالي 3 آلاف حصلوا على معدلات تفوق 95%.

إعلان

ونصح الكيلاني أولياء الأمور بمراعاة متطلبات سوق العمل قبل تحمل تكاليف تعليم أبنائهم في تخصصات مشبعة. وأكد أن الأردن يعد من الدول ذات النسب المرتفعة عالميًا في عدد الصيدليات مقارنة بالسكان، حيث يبلغ المعدل صيدلية لكل نحو ألفي نسمة، في حين أن المعدل المفترض هو صيدلية لكل 8 آلاف نسمة.

وأضاف أن ارتفاع أعداد الصيدليات يؤثر سلبًا على سوق مهنة الصيدلة، داعيًا إلى إيجاد حلول مشتركة بين القطاع الأكاديمي والجهات الحكومية وسوق العمل لمعالجة الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.