الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

إطلاق برنامج الدكتوراه في التمريض بجامعة العلوم والتكنولوجيا

برعاية نيابية عن الأميرة منى الحسين، أطلقت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية برنامج الدكتوراه في التمريض، بحضور وزير التعليم العالي وقيادات صحية وأكاديمية.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
إطلاق برنامج الدكتوراه في التمريض بجامعة العلوم والتكنولوجيا
المصدر: الوكيل الاخباري

أُقيم اليوم الخميس حفل إطلاق برنامج الدكتوراه في التمريض في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، برعايةٍ نيابية عن سمو الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط ورئيس المجلس التمريضي الأردني، حيث مثّل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة سموها في هذا الحدث.

وشهد الحفل حضور كل من الدكتورة رويدا المعايطة، مستشارة سمو الأميرة للصحة وتنمية المجتمع، والدكتور خالد السالم رئيس الجامعة، ونواب الرئيس، والدكتور هاني النوافلة أمين عام المجلس التمريضي الأردني، ومحمد الروابدة نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات، والدكتورة نهاية الشياب عميدة كلية التمريض، إلى جانب عدد من عمداء كليات التمريض وقيادات القطاع الصحي والتمريضي في المملكة.

وألقت المعايطة كلمة سموها بالمناسبة، والتي شددت فيها على أن إطلاق هذا البرنامج يتجاوز كونه مجرد افتتاح أكاديمي جديد، ليجسد التزامًا وطنيًا بالتميز والابتكار وبناء مستقبل الرعاية الصحية، مشيرةً إلى أن إنشاء البرنامج يُعد استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، وهو أثمن ما تمتلكه الأنظمة الصحية، ورسالة واضحة بأن القيادة التمريضية والبحث العلمي والتميز الأكاديمي ركائز أساسية لتعزيز صحة المجتمعات وازدهارها.

وأضافت سموها في كلمتها أن الممرضين الحاصلين على درجة الدكتوراه لا يكتفون بمواكبة التغيير، بل يقودونه عبر تطوير المعرفة العلمية وإنتاج الأدلة البحثية وصناعة السياسات الصحية وترسيخ الرعاية المرتكزة على الإنسان، موضحةً أن الاستثمار في التعليم التمريضي العالي يُعد استثمارًا اقتصاديًا واجتماعيًا واستراتيجيًا يسهم في تعزيز مرونة الأنظمة الصحية، وتسريع التحول الرقمي، وبناء الثقة المجتمعية، وإعداد قيادات مستقبلية تدعم الأمن الصحي الوطني والعالمي.

إعلان

وتضمنت الكلمة تهنئة من سموها لرئاسة الجامعة على هذا الإنجاز النوعي، معربةً عن ثقتها بأن البرنامج سيكون منارة للتميز العلمي ومنطلقًا لإعداد قادة وباحثين يسهمون في تطوير الرعاية الصحية، ووجهت رسالة تقدير للممرضين والممرضات قائلةً: "لقد كنتم دائمًا، وستبقون دائمًا، أبطالي".

من جانبها، أكدت المعايطة أن إطلاق البرنامج يمثل محطة تاريخية في مسيرة التعليم التمريضي في الأردن، ويعكس الرؤية الاستراتيجية التي تبنتها سموها على مدى عقود للارتقاء بالمهنة، مشيرةً إلى أن هذا الإنجاز يؤسس لمرحلة جديدة من الريادة في التعليم والبحث العلمي، ويسهم في إعداد علماء وقادة قادرين على تطوير الممارسة التمريضية وصناعة السياسات الصحية المبنية على الأدلة، بما يعزز مكانة الأردن مركزًا إقليميًا للتميز في علوم التمريض.

وأضافت أن إطلاق البرنامج يأتي في مرحلة مفصلية يشهد فيها العالم تحولات متسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار الصحي، مما يفرض تحديات كبيرة على مؤسسات التعليم العالي والقطاع الصحي، ويستلزم إعادة صياغة طرق إعداد وتأهيل الكفاءات التمريضية بما يواكب المستقبل، مؤكدةً أن التحدي الحقيقي يتمثل في أن يكون الأردن من صُنّاع المستقبل لا من المتأثرين به، من خلال برامج نوعية وشراكات فاعلة ورؤية استشرافية.

وشددت على ضرورة تكاتف جميع الشركاء من الجامعات والمجلس التمريضي الأردني ووزارة الصحة والمستشفيات والقطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والمهنية، للعمل بروح الفريق الواحد لبناء منظومة متكاملة قادرة على إعداد قيادات تمريضية تمتلك المعرفة والمهارة والابتكار، وأشادت بالسمعة الأكاديمية للجامعة، مؤكدةً أن خريجيها من برامج البكالوريوس والماجستير في التمريض أثبتوا كفاءتهم داخل الأردن وخارجه، ويتقلد العديد منهم مناصب قيادية وأكاديمية وصحية رفيعة في مختلف دول العالم.

بدوره، أكد النوافلة أن إطلاق برنامج الدكتوراه بالتزامن مع إقرار نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة يمثلان نقطة تحول تاريخية في مسيرة المهنة في الأردن، ويؤسسان لمرحلة جديدة من التميز الأكاديمي والمهني تنسجم مع رؤية التحديث الشامل ورؤية سموها، موضحًا أن البرنامج سيقود منظومة البحث العلمي والابتكار والقيادة الأكاديمية، فيما سيشكل النظام الإطار الوطني لبناء ممرضين مختصين وفق أفضل الممارسات العالمية.

وأضاف أن الأردن لا يكتفي بتطوير المهنة على المستوى الوطني، بل يؤسس لنموذج عربي متقدم في الاختصاص التمريضي، ليكون مرجعًا علميًا ومهنيًا في إعداد الممرضين المختصين، مؤكدًا أن المجلس التمريضي الأردني يمتلك منظومة تشريعية وتنظيمية متكاملة تؤهله ليكون بيت الخبرة العربي في هذا المجال.

من جانبه، ثمن السالم دعم سموها المتواصل للمهنة وجهودها في الارتقاء بمستوى التعليم التمريضي محليًا ودوليًا، مؤكدًا أن إطلاق البرنامج يمثل إضافة نوعية لمنظومة البرامج الأكاديمية في ظل التطورات المتسارعة لأنظمة الرعاية الصحية عالميًا، ومشيرًا إلى أن البرنامج يهدف إلى إعداد قيادات علمية قادرة على إنتاج المعرفة وتطوير الممارسات الصحية المبنية على الدليل العلمي والمساهمة في رسم السياسات الصحية، ضمن توجهات الجامعة لتعزيز الريادة الأكاديمية في العلوم الصحية والالتزام بأعلى معايير الجودة والاعتماد الدولي.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.