الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

محليات

منتفعات صندوق المعونة يشيدن بدور معرض أردن الخير في تسويق منتجاتهن

أشادت مشاركات في معرض أردن الخير بدعمه لمشروعاتهن الإنتاجية، مؤكدات أنه ساعدهن على التسويق والوصول إلى مستهلكين جدد.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
منتفعات صندوق المعونة يشيدن بدور معرض أردن الخير في تسويق منتجاتهن
المصدر: رؤيا

أعربت عدد من المستفيدات من صندوق المعونة الوطنية عن تقديرهن لمعرض "أردن الخير"، الذي وفر لهن منصة لعرض منتجاتهن والتعريف بها أمام جمهور جديد من المستهلكين. وأكدن أن المشاركة في هذا الحدث أسهمت في فتح آفاق تسويقية واسعة أمام مشروعاتهن.

وأشرن إلى أن المعارض تمثل قناة مهمة للتواصل مع الحرفيين والمستثمرين وتبادل الخبرات، مما يساعدهن على فهم متطلبات السوق وتحسين أساليب عرض منتجاتهن. ويقام المعرض في المعرض الدائم لمؤسسة إعمار إربد بحدائق الملك عبدالله الثاني، ويعرض منتجات يدوية وفنية وغذائية متنوعة.

وتشمل المنتجات المعروضة أعمال المكرمية واللوحات الفنية والمأكولات الشعبية والحلويات، إضافة إلى مشروعات أخرى، في إطار سعي المشاركات لتطوير أعمالهن والاستفادة من فرص البيع المباشر. وقالت دانيا الحطوب، صاحبة مشروع للحرف اليدوية وفن المكرمية، إنها بدأت مشروعها بعد دورة تدريبية من صندوق المعونة الوطنية، وتعمل على صقل مهاراتها في هذا المجال.

وأضافت أن مشاركتها في المعارض تمثل فرصة ثمينة لعرض أعمالها والوصول إلى شريحة أوسع من المهتمين بالحرف اليدوية، معربة عن طموحها لتوسيع مشروعها في المستقبل. وفي تجربة أخرى، شاركت الفنانة التشكيلية ملك رأفت جفال (25 عاما) بلوحات فنية بالألوان الزيتية، مؤكدة أن الفن أصبح مصدر دخل يعيل أسرتها.

إعلان

وأوضحت جفال أن شغفها بالرسم بدأ منذ الطفولة، ثم درست الفن وطورت موهبتها، مشيرة إلى أن مشاركتها في المعرض مميزة لأنها الوحيدة بين منتفعات الصندوق من ذوي الإعاقة. واعتبرت أن هذه المشاركة تبرز قدرات ذوي الإعاقة وتؤكد أن الإعاقة لا تمنع الإبداع والإنتاج، متطلعة إلى مواصلة تطوير موهبتها.

من جهتها، قالت إيمان السعدي، صاحبة مشروع مطبخ إنتاجي منزلي، إنها استفادت من مهاراتها في الطهي لتأسيس مشروعها الخاص. وتنتج السعدي أطباقا شرقية وشعبية مثل الكبة واليلنجي والمكمورة والمفتول البلدي والشيشبرك وأصنافا من الأرز، إضافة إلى حلويات شرقية وغربية كالسابلية والماكرون والغريبة والتارت والجوزية والتورت.

وأشارت السعدي إلى أن مشاركتها في المعرض ساعدتها على التعريف بمنتجاتها والتواصل مع الزوار وتسويق إنتاجها، مما دعم استمرار مشروعها وتطوره. كما عرضت إحدى المستفيدات تجربتها في صنع منتجات من خيوط المكرمية، مثل المرايا والجداريات والمداليات والتوزيعات، بعد تدريب من الصندوق.

وأوضحت أنها استفادت من دورات الصندوق في التسويق الإلكتروني والتصوير، ومتابعة مكتب الصندوق في إربد، والمشاركة في البازارات والمعارض. وأكدت أهمية المعرض في تسويق منتجاتها مباشرة وتبادل الخبرات مع الحرفيين، والتعرف على طرق جديدة في التسويق والتغليف، وإمكانية التواصل مع مستثمرين قد يتحولون إلى شركاء.

وتبرز هذه التجارب تنوع مجالات عمل المستفيدات من الصندوق وقدرتهن على تحويل المهارات إلى مشروعات قابلة للنمو، حيث تشكل المعارض مساحة لاختبار المنتجات وبناء علاقات جديدة، مما يعزز الاعتماد على الذات.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.