تحذيرات من استخدامات خاطئة للمبيّض قد تضر الصحة والمنزل
المبيّض مادة تعقيم قوية، لكن سوء استعمالها قد يسبب أضرارًا للجلد والعينين والجهاز التنفسي، فضلًا عن تلف أسطح وأقمشة ومعادن.

يُصنّف المبيّض ضمن أقوى مواد التنظيف والتعقيم، غير أن طبيعته الكيميائية الحادة تجعله مصدر خطر على الجلد والعينين والجهاز التنفسي، وقد يلحق أضرارًا ببعض الأسطح والأقمشة متى استُخدم على نحو غير صحيح.
وتنصح الإرشادات بقصر استخدام المبيّض على الحالات التي تستدعي ذلك، كتعقيم الأسطح كثيرة اللمس أو إزالة آثار سوائل الجسم، مع الحرص على تخفيفه بالماء حسب ما توضحه العبوة، والامتناع عن تجاوز الكمية الموصى بها.
من الأخطاء الشائعة خلط المبيّض مع الأمونيا أو الخل أو أي منظف آخر، وهو ما قد ينتج عنه انبعاث غازات سامة تشكل خطرًا كبيرًا على الجهاز التنفسي.
ولا يصلح المبيّض لجميع أنواع الأقمشة، إذ يتعارض مع الصوف والحرير والجلد والسباندكس، كما أن سكبه مباشرة على الملابس أو الإفراط في استخدامه يؤدي إلى تلفها.
إعلان
ويُحذّر كذلك من استعمال المبيّض على الهواتف والمعادن، لأنه قد يقضي على الطبقة الواقية لشاشة الهاتف، وقد يسبب تآكل معادن مثل الألومنيوم والنحاس والفولاذ المقاوم للصدأ.
وتوصي الإرشادات بالبدء بتنظيف الأسطح بالماء والصابون لإزالة الأوساخ، ثم اللجوء إلى المبيّض المخفف عند الضرورة، مع إبقاء السطح رطبًا للمدة التي تحددها التعليمات.
وللسلامة الشخصية، يُستحسن ارتداء القفازات وحماية العينين عند الحاجة، وتأمين تهوية جيدة أثناء الاستخدام، وتجنب استنشاق الأبخرة المتصاعدة.
كما ينبغي عدم استخدام المبيّض في غسل الفواكه والخضراوات، إذ يكفي فركها جيدًا تحت الماء الجاري لتنظيفها.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
نصائح لتحسين جودة النوم في الأشهر الأخيرة من الحمل

صحة
الكولاجين والببتيدات: أدلة متباينة حول دورهما في مكافحة شيخوخة البشرة

صحة
طبيب قلب ينصح بفاصل ثلاث ساعات بين العشاء والنوم

صحة
تقنيات حديثة لتأخير شيخوخة اليدين واستعادة مظهرها الشبابي

صحة
خلايا جذعية مزروعة في الدماغ تبقي الأمل لمرضى باركنسون

صحة
الأفوكادو: التوقيت الأمثل لتناوله يختلف بحسب هدفك الصحي
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
