ماء جوز الهند ومشروبات الطاقة: أيهما الأنسب لتعويض السوائل؟
تقرير صحي يوضح دور ماء جوز الهند في الترطيب بعد التعرق المعتدل، ويحذر من الاعتماد على مشروبات الطاقة لتعويض السوائل المفقودة.

مع الارتفاع في درجات الحرارة أو عقب ممارسة التمارين، يسعى كثيرون إلى تعويض ما فقده الجسم من سوائل عبر مشروبات متنوعة، ويبرز سؤال متكرر: هل ماء جوز الهند أفضل أم مشروبات الطاقة؟
وفق تقرير صحي، فإن ماء جوز الهند قد يسهم في الترطيب بعد التعرق المعتدل، إذ يحتوي طبيعيًا على البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، ما يجعله مناسبًا بعد مجهود بدني خفيف أو التعرض للحرارة.
غير أن نسبة الصوديوم في ماء جوز الهند محدودة، ولهذا لا يُنصح بالاعتماد عليه عند فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح نتيجة القيء أو الإسهال، إذ تُعد محاليل الإماهة الفموية الخيار الأفضل في مثل هذه الحالات لما تحتويه من نسب مدروسة من الصوديوم والغلوكوز والإلكتروليتات.
أما مشروبات الطاقة فليست مصممة في الأساس لتعويض السوائل، وغالبًا ما تضم الكافيين والسكر والمنبهات، وقد تمنح إحساسًا مؤقتًا بالنشاط من دون تحقيق التوازن المطلوب من السوائل والأملاح.
إعلان
ويُربط الإفراط في تناول مشروبات الطاقة بتسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب، لا سيما لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمشكلات القلبية.
أما بالنسبة إلى الترطيب اليومي، فيبقى الماء العادي كافيًا لمعظم الناس، في حين يمكن تناول ماء جوز الهند بعد التمارين الخفيفة أو في الأجواء الحارة، ولا يُنصح بالاعتماد على مشروبات الطاقة لتعويض الجفاف.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

صحة
طبيب بريطاني يحذر من وضع الحروق تحت الماء شديد البرودة

صحة
دراسة: المشروبات شديدة السخونة ترفع خطر سرطان المريء

صحة
عصائر طبيعية تحتوي سكرًا أكثر من المتوقع.. تعرف على الكميات

صحة
لماذا قد يفيد اتساخ يديك صحتك؟

صحة
لماذا تزداد حساسية البشرة للشمس مع التقدم في العمر؟

صحة
دراسة: تصلب الشرايين يبدأ مبكرًا قبل ظهور الأعراض بعقود
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
