الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

صحة

دليلك لاختيار زيت الشعر المناسب حسب نوع شعرك وفروة رأسك

اختيار زيت الشعر لا يعتمد على الرائحة أو الملمس فقط، بل على حاجة الشعر الفعلية. تعرف على الزيت المناسب لكل نوع شعر وكيفية استخدامه بشكل صحيح.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
دليلك لاختيار زيت الشعر المناسب حسب نوع شعرك وفروة رأسك
المصدر: رؤيا

عادةً ما يقع الاختيار على زيت الشعر بناءً على عطره أو قوامه أو ذيوع صيته، لكن الطريقة الأنجع تبدأ بسؤال جوهري: ما الذي يحتاجه الشعر في الحقيقة؟ فالشعر الخفيف لا يستجيب للزيوت كما يستجيب الشعر الجاف أو السميك أو المنسدل، كما أن حالة الجلد في الرأس تختلف عن حالة الشعرة نفسها. لذا، فإن الزيت الذي يمنح نوعًا من الشعر لمعانًا ونعومة قد يجعل نوعًا آخر يبدو مثقلًا أو دُهنيًا.

بالنسبة للشعر الناعم، يُنصح بزيت خفيف نسبيًا يحافظ على حجم الخصلات ولا يجعلها تبدو مسطحة أو دهنية. زيوت مثل الجوجوبا أو بذور العنب أو الأرغان تعد خيارات جيدة، مع الاكتفاء بكمية صغيرة توضع على الأطراف والمناطق الأكثر جفافًا. يتميز زيت الأرغان باحتوائه على أحماض دهنية ومضادات أكسدة، وقد أشارت أبحاث مخبرية إلى قدرته المحتملة على تقليل بعض مظاهر الضرر في ألياف الشعر، لكنه ليس علاجًا لتساقط الشعر أو إعادة بناء الشعرة التالفة بشكل دائم.

عندما تكون الخصلات جافة وخشنة، يمكن للزيت أن يساعد في تقليل الاحتكاك وتحسين ملمس الشعر، خاصة على الأطراف. زيت جوز الهند يبرز هنا بفضل الأدلة العلمية التي تظهر قدرته على اختراق ساق الشعرة. في دراسة نشرتها مجلة Journal of Cosmetic Science، قورنت قدرة زيت جوز الهند وزيت دوار الشمس والزيت المعدني على تقليل فقدان البروتين من الشعر، وأظهر زيت جوز الهند فعالية واضحة في الحد من فقدان البروتين في الشعر التالف وغير التالف، ويعزى ذلك إلى قدرته على الاختراق بعكس معظم الزيوت التي تبقى على السطح. لذا، قد يكون استخدام كمية مناسبة منه قبل غسل الشعر مفيدًا، خاصة للشعر الجاف أو المعرض للصبغات والحرارة المتكررة.

الشعر الكثيف والخشن يمكنه عادةً تحمل زيوت أكثر غنى، خاصة إذا كان جافًا أو شديد المسامية. يمكن استخدام زيت جوز الهند أو الأرغان أو الزيتون على الأطوال والأطراف، مع تجنب الإفراط في الكمية حتى لا تصبح الخصلات ثقيلة أو دهنية. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار الزيت علاجًا لإصلاح الشعر التالف، فالشعرة المتضررة لا تستطيع إعادة بناء الأجزاء المفقودة. الزيوت والمرطبات تحسن المظهر والملمس وتقلل الاحتكاك والتكسر، مما يجعل الشعر يبدو أكثر نعومة وصحة.

إعلان

الشعر المجعد بطبيعته أكثر عرضة للجفاف والتكسر، لذا يمكن للزيت أن يساعد في الحفاظ على النعومة وتقليل الاحتكاك، خاصة عند وضعه بعد منتج مرطب. لكن الزيت لا يغني عن الماء أو مستحضرات الترطيب. الطريقة الأكثر فعالية هي وضع كمية صغيرة من الزيت على شعر رطب بعد استخدام مرطب، بهدف حبس الرطوبة والحد من فقدانها، بدلاً من الاعتماد على الزيت وحده. توزيع الزيت على الأطراف والأجزاء الأكثر جفافًا غالبًا ما يكون أفضل من وضعه بكمية كبيرة على فروة الرأس.

إذا كانت المشكلة الأساسية هي فروة رأس دهنية، فالإكثار من الزيوت ليس فكرة جيدة. الفروة الدهنية تحتاج إلى تنظيف مناسب، وقد يؤدي تراكم المنتجات الزيتية إلى زيادة الإحساس بالدهون أو التراكمات لدى بعض الأشخاص. الأمر يصبح أكثر أهمية عند وجود قشرة أو التهاب في فروة الرأس، حيث لا ينبغي التعامل مع الزيت كعلاج بديل، لأن التهاب الجلد الدهني حالة التهابية تحتاج إلى معالجة تستهدف أسبابها وأعراضها. في حالة الشعر الدهني، يمكن الاكتفاء بوضع الزيت على الأطراف إذا كانت جافة، بدلاً من توزيعه على كامل فروة الرأس.

يمكن للزيت أن يجعل الشعر أكثر نعومة وأقل تعرضًا للتكسر، لكنه لا يعالج بالضرورة سبب التساقط. زيت إكليل الجبل من الزيوت التي حظيت باهتمام بحثي أكبر من غيرها. في تجربة سريرية عشوائية صغيرة، قورنت فعاليته بالمينوكسيديل 2% لدى أشخاص يعانون تساقط الشعر الوراثي، وظهر تحسن في عدد الشعرات لدى المجموعتين بعد ستة أشهر. لكن حجم الدراسة كان محدودًا، لذا لا تكفي نتائجها لاعتبار زيت إكليل الجبل بديلاً مثبتًا للعلاجات الطبية المعتمدة. نوع التساقط مهم جدًا؛ فالتساقط المفاجئ أو المستمر أو المصحوب بحكة والتهاب يحتاج إلى معرفة السبب قبل تجربة الزيوت أو المكملات.

الزيت المناسب قد لا يعطي نتيجة جيدة إذا استُخدم بطريقة خاطئة. الشعر الناعم يحتاج عادةً إلى بضع قطرات فقط، بينما يمكن للشعر الكثيف والجاف تحمل كمية أكبر. الأفضل البدء بكمية صغيرة وإضافتها تدريجيًا عند الحاجة. يمكن استخدام الزيت قبل غسل الشعر على الأطوال والأطراف، أو بعد الغسل بكمية ضئيلة جدًا لتقليل التطاير ومنح الخصلات مظهرًا أكثر لمعانًا. تدليك الفروة بالزيت لا ينبغي أن يصبح عادة تلقائية، خاصة في حالة الفروة الدهنية أو القشرة. بالنسبة للزيوت العطرية مثل زيت إكليل الجبل، يجب عدم تطبيقها مركزة مباشرة على الجلد، بل تخفيفها بزيت اللوز مثلاً لتقليل خطر التهيج أو التحسس.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.