الثلاثاء، ٢٢ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

اقتصاد

منتدى الاستراتيجيات: 24% من الشركات الأردنية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي

ورقة "بإيجاز" تكشف أن ربع الشركات الأردنية المشمولة في مسح البنك الدولي تستخدم إحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تركز الاستخدام في الأغراض العامة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
منتدى الاستراتيجيات: 24% من الشركات الأردنية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي
المصدر: رؤيا

أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة جديدة ضمن سلسلة "بإيجاز" حملت عنوان "طبيعة استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركات الأردنية"، تناولت مستوى تبنّي القطاع الخاص لهذه التقنيات. واستندت الورقة إلى دراسة أعدها البنك الدولي على هامش تقرير "التنمية في العالم" 2026 بعنوان "وعد الذكاء الاصطناعي".

شمل المسح الذي اعتمدت عليه الدراسة 4,205 شركة من القطاع الخاص المنظّم يعمل لديها خمسة موظفين أو أكثر، موزعة على سبع دول هي الهند والأردن وكينيا والمكسيك ونيجيريا وتايلاند والولايات المتحدة. وأشار المنتدى إلى أن انتشار الذكاء الاصطناعي يتسع بوتيرة متسارعة بين الشركات، غير أن السؤال المحوري يتعلق بطبيعة هذا الاستخدام وقدرته على رفع كفاءة الأعمال وتعزيز الابتكار والقدرة التنافسية.

وبيّنت الورقة أن الأردن يحتل مرتبة متوسطة بين الدول السبع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ أفادت 24% من الشركات الأردنية المشمولة وعددها 358 شركة بأنها تستعمل إحدى هذه التقنيات. وتقترب هذه النسبة من مستويات الهند (23%) والمكسيك (22%)، في حين تبقى أدنى من نيجيريا والولايات المتحدة (43% لكل منهما) وكينيا (42%).

وفي ما يتعلق باستخدام روبوتات الدردشة أو الذكاء الاصطناعي التوليدي، جاء الأردن أيضاً في المرتبة المتوسطة بين الدول المشاركة بنسبة 21%. لكن الصورة تتغير بوضوح عند النظر إلى الاستخدامات الأكثر تقدماً، وفق ما لفت إليه المنتدى.

إعلان

فقد سجلت نسبة الشركات الأردنية التي تستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي أو أنظمة التشغيل الآلي 1% فقط، وهي الأدنى بين جميع الدول المشمولة في الدراسة. ويعني ذلك أن استخدام الشركات الأردنية يتركز بدرجة كبيرة على الأغراض العامة، مع بقائه محدوداً في تطوير الأعمال والقرارات التشغيلية والعمليات التجارية المؤتمتة.

ودعا المنتدى إلى تعظيم استفادة الشركات الأردنية من أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع إنتاجيتها، عبر تعزيز معرفتها بالأدوات والإمكانيات والتطبيقات المرتبطة بالعمليات الإنتاجية.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.