الاثنين، ١٤ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

اقتصاد

نائبان أردنيان يبحثان في لندن توسيع التعاون الاقتصادي مع أوغندا

أبو حسان والزيادين عقدا لقاءات رفيعة المستوى على هامش قمة الاستثمار البريطانية–الأفريقية 2026 لفتح آفاق استثمارية أمام الصناعات الأردنية في أسواق شرق أفريقيا.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
نائبان أردنيان يبحثان في لندن توسيع التعاون الاقتصادي مع أوغندا
المصدر: رؤيا

على هامش مشاركتهما في قمة الاستثمار البريطانية–الأفريقية 2026 في العاصمة البريطانية لندن، أجرى رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية النائب خالد أبو حسان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب هيثم الزيادين سلسلة لقاءات رفيعة المستوى. وتركزت المباحثات على استكشاف مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين الأردن وأوغندا، وعلى زيادة حضور الصناعات والاستثمارات الأردنية في أسواق شرق القارة الأفريقية.

وخلال أعمال القمة، تحدث أبو حسان أمام الحضور مقدّمًا رؤية أردنية تقوم على تجاوز مرحلة الحوار إلى التنفيذ الفعلي. ودعا إلى إقامة شراكات استثمارية حقيقية تُترجم إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ وتحقق منافع اقتصادية مشتركة للأطراف كافة.

وضمن اللقاءات المنفصلة التي عقدها الوفد، كان أبرزها اجتماع مع رئيسة وزراء أوغندا ووزيرة الاستثمار الأوغندية، إلى جانب مسؤولين ونواب ورجال أعمال. وبحث الجانبان فرص التعاون المباشر بين البلدين، وإمكانية ترتيب لقاءات ووفود اقتصادية واستثمارية متبادلة تتيح للقطاع الخاص في البلدين بناء شراكات ومشاريع مشتركة.

وأظهر الجانب الأوغندي اهتمامًا لافتًا بالصناعات الأردنية، وفي مقدمتها الصناعات الدوائية، إضافة إلى قطاعات التكنولوجيا والزراعة والصناعات التحويلية. ويُعزى ذلك إلى ما يمتلكه الأردن من خبرات وكفاءات وقدرات إنتاجية قادرة على المنافسة والوصول إلى الأسواق الأفريقية.

إعلان

وشدد أبو حسان على أن التجارة والاستثمار يمثلان مدخلًا أساسيًا لبناء علاقات اقتصادية وسياسية أعمق، داعيًا إلى الاستفادة من علاقات الأردن المتنامية مع دول القارة الأفريقية وتحويلها إلى فرص ملموسة أمام الشركات والمنتجات الأردنية. من جهته، أكد الزيادين أهمية توظيف الدبلوماسية البرلمانية في دعم هذا التوجه، وتفعيل لجان الصداقة والتواصل بين البرلمانيين الأردنيين والأوغنديين لتوفير مظلة سياسية وبرلمانية داعمة لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.

وأكد النائبان أن التحركات واللقاءات الخارجية ينبغي أن تنعكس بنتائج عملية تخدم الاقتصاد الوطني، وتفتح أسواقًا جديدة أمام الصناعة الأردنية، وتجذب الاستثمارات، وتوفر فرصًا للقطاع الخاص الأردني، وذلك في إطار الرؤية الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز مكانة الأردن الاقتصادية وتوسيع شراكاته إقليميًا ودوليًا. كما أشارا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة ما جرى بحثه وتحويل الفرص المطروحة إلى مسارات تعاون عملية بين الجانبين الأردني والأوغندي.

من جانبهم، أشاد الجانب الأوغندي بالدور المهم الذي أداه جلالة الملك عبدالله الثاني لصالح علاقات الصداقة بين البلدين، مؤكدين أنها كانت مثمرة في مجالات عدة وعلى مختلف الصعد، وواصفين تلك العلاقات بالتاريخية المتجذرة القابلة للبناء عليها لتعزيز أواصر العلاقات مستقبلًا بما يخدم البلدين الصديقين.

وأشار الجانب الأوغندي إلى الدور الذي يضطلع به الأردن في منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي وما يمتلكه من مقومات تؤهله ليكون منصة إقليمية للاستثمارات، من بيئة آمنة مستقرة واتفاقيات تجارية تربطه بأسواق عديدة. ودعا إلى استثمار تلك المزايا في بناء شراكات طويلة الأمد، خصوصًا في قطاعات الصناعة والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا والسياحة والزراعة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.