الذهب والنفط والفوركس.. ما الذي يجذب المتداولين في 2026؟
توقعات متباينة تسود الأسواق المالية في 2026 مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتقلب أسعار الطاقة، وسط تركيز المتداولين على الذهب والنفط والفوركس.

يشهد عام 2026 تأثيرات متعددة على الأسواق المالية، من بينها المخاطر الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة وتوقعات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي غير المتكافئ. وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سينمو بنسبة 3.0% خلال العام ذاته، في وقت يواجه فيه مستوردو الطاقة ومصدروها والبلدان المستفيدة من دورة التكنولوجيا ظروفًا سوقية متباينة.
مع هذه التحولات، يتجه المتداولون بشكل متزايد نحو فئات أصول مختلفة تشمل العملات والسلع والمؤشرات. فأسواق الفوركس قد تتأثر بتوقعات أسعار الفائدة، بينما تدفع المخاطر الجيوسياسية الذهب والنفط نحو التقلب، في حين تتأثر مؤشرات الأسهم بمعدلات النمو وأرباح الشركات.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يبقى النفط محورًا رئيسيًا لأسواقها، إذ لا تزال هذه السلعة تؤدي دورًا مهمًا في إمدادات الطاقة العالمية. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، بلغ إنتاج نفط الخليج 23.9 مليون برميل يوميًا في يوليو 2026، وهو مستوى يقل بمقدار 8.3 مليون برميل عن مستواه قبل الحرب، كما تراجعت الصادرات إلى 15 مليون برميل يوميًا نتيجة الاضطرابات الجديدة في منطقة مضيق هرمز.
تعكس أسعار النفط غالبًا أساسيات العرض والطلب إلى جانب طرق الشحن والجغرافيا السياسية ومخاطر البنية التحتية وحالة المخزونات. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.6 مليون برميل يوميًا في 2026 بسبب انقطاع الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود.
إعلان
أما الذهب فيتفاعل بشكل مختلف مع عوامل مثل عدم اليقين الجيوسياسي والعائدات الحقيقية وتوقعات السياسة النقدية وتحركات الدولار الأمريكي. ويرى مجلس الذهب العالمي أن الاستثمار سيظل المحرك الرئيسي لنمو الطلب على الذهب في النصف الثاني من 2026، مع مساهمة النشاط خارج البورصة والاستثمار الآسيوي في الطلب، وتوقعات باستمرار البنوك المركزية في شراء الذهب.
يرتبط سوق الفوركس ارتباطًا وثيقًا بهذه العوامل، إذ قد تؤثر التقلبات في الدولار الأمريكي على السلع المقومة به، في حين تؤدي الفروق في توقعات أسعار الفائدة غالبًا إلى تقلبات في أزواج العملات. وبالنسبة للمتداولين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يمكن أن يتفاعل النفط والذهب والفوركس بشكل مختلف مع العامل الاقتصادي الكلي نفسه، وقد يتغير السوق الأكثر جذبًا لاهتمامهم بسهولة تبعًا للمخاطر الجيوسياسية والتضخم وتوقعات السياسة النقدية.
تتطلب الظروف المختلفة استراتيجيات مختلفة، ما يدفع المتداولين إلى إيلاء اهتمام كبير للمرونة في اختيار الأصول. وفي هذا السياق يأتي دور JustMarkets، وهو وسيط عالمي متعدد الأصول يوفر إمكانية الوصول إلى أكثر من 260 أداة من أدوات العقود مقابل الفروقات عبر الفوركس والذهب والنفط والمؤشرات والأسهم وأسواق أخرى ضمن بيئة تداول واحدة.
يتيح هذا الوصول الواسع للمتداولين تعديل تركيزهم مع تغير ظروف السوق، ومن خلال MT4 وMT5 وWeb Terminal وتطبيق JustMarkets Trading للجوال يمكنهم دخول هذه الأسواق عبر المنصة التي تناسب أسلوب تداولهم. ويأتي ذلك إلى جانب تحذير من أن تداول الأدوات المالية ينطوي على مخاطر كبيرة وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين، إذ قد تتغير ظروف السوق بسرعة وقد تتجاوز الخسائر الودائع.
المصدر: الوكيل الاخباري
إعلان
أخبار ذات صلة

اقتصاد
تقرير يحذر الجزائر والعراق من مخاطر "عصر ما بعد النفط"

اقتصاد
الذهب عيار 21 يبلغ 87.70 دينار للغرام في السوق الأردني

اقتصاد
الذهب يتراجع وسط ترقب قرار الفائدة الأميركية وارتفاع أسعار النفط

اقتصاد
النفط يرتفع أكثر من 3 دولارات بعد هجمات على السعودية وسفن في الخليج

اقتصاد
الذهب يرتفع في تداولات الأحد مسجلاً 4,348.93 دولاراً للأونصة

اقتصاد
الذهب عيار 24 يبلغ 101.20 دينار للغرام في السوق الأردني
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
