الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

اقتصاد

الحاج توفيق: زيارة الملك للصين فرصة لشراكة استراتيجية في الاستثمار والإنتاج

أكد رئيس غرفة تجارة الأردن أن الزيارة الملكية للصين تمثل فرصة تاريخية للانتقال من التبادل التجاري إلى شراكة استراتيجية، مشيراً إلى حجم التبادل التجاري الصيني العربي البالغ 490 مليار دولار.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
عمّان تستضيف اجتماع مجلس الأعمال الأردني–السعودي نهاية الشهر
المصدر: رؤيا

أكد رئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الحاج توفيق، أن الزيارة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين تشكل فرصة تاريخية للارتقاء بالعلاقات بين البلدين من مجرد تبادل تجاري قائم على الاستيراد والتصدير إلى شراكة استراتيجية حقيقية في مجالات الاستثمار والإنتاج وتبادل الخبرات.

وأشار الحاج توفيق إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الأردن والصين تشهد تطوراً ملحوظاً، حيث تحتل الصين المرتبة الثانية عالمياً من حيث حجم الاقتصاد، ويبلغ التبادل التجاري بينها وبين الدول العربية حوالي 490 مليار دولار، مما يفتح آفاقاً واسعة أمام الأردن لتعزيز التعاون الاقتصادي مع بكين.

وأوضح أن زيادة حصة الأردن من هذا التبادل التجاري، حتى لو كانت محدودة، يمكن أن تسهم في تنشيط الصادرات الأردنية وقطاع الخدمات، مؤكداً أن الأردن لا يستبدل شريكاً بآخر، بل يسعى إلى توسيع خياراته وشراكاته الاقتصادية مع مختلف دول العالم.

وأضاف أن الأردن يحافظ على علاقاته مع الولايات المتحدة وأوروبا وكافة الشركاء، بينما يتجه في الوقت نفسه إلى تعزيز الشراكة مع الصين، مشيراً إلى أن الصين اليوم ليست كما كانت عليه في عام 2015 عندما تم توقيع الشراكة الاستراتيجية مع الأردن.

إعلان

وأعرب عن ثقة القطاع الخاص الأردني في الزيارة الملكية وما يمكن أن تسفر عنه من اتفاقيات جديدة وتفعيل للاتفاقيات السابقة، داعياً إلى تجاوز العلاقة الاقتصادية بين البلدين لمفهوم التجارة التقليدية نحو الإنتاج والاستثمار المشترك.

وشدد الحاج توفيق على أن الرسالة التي يجب توجيهها إلى الجانب الصيني هي: "دعونا نصنع معاً في الأردن، ونصدّر معاً من الأردن إلى العالم"، مشيراً إلى أن الأردن يتمتع بموقع استراتيجي واتفاقيات تجارة حرة مع عدة أسواق عالمية، مما يوفر للشركات الصينية فرصة للاستثمار في المملكة والوصول إلى أسواق أخرى.

وأكد أن استقرار الأردن وموقعه الجغرافي وأمنه واستقرار تشريعاته تجعله وجهة جاذبة للمستثمر الصيني، خاصة في ظل احتياج المنطقة لمشاريع إعادة الإعمار وغيرها من الفرص الاقتصادية المستقبلية، مشيراً إلى أن الأردن مؤهل ليكون مركزاً إقليمياً آمناً للاستثمارات.

ودعا الحاج توفيق إلى تشكيل مجلس أعمال أردني صيني، وتنظيم وفود اقتصادية متخصصة إلى الصين بعد الزيارة، لاستهداف الفرص في قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والسيارات والزراعة والأسمدة، مؤكداً أن الزيارة الملكية تاريخية ويجب أن تختلف نتائجها عن غيرها من الزيارات نظراً لحجم الاقتصاد الصيني والمصالح المشتركة.

وأشار إلى أن الشركات الصينية يمكنها الاستفادة من موقع الأردن واتفاقيات التجارة الحرة الموقعة مع كندا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وسنغافورة وبريطانيا، مما يتيح لها دخول أسواق المنطقة والعالم من خلال الأردن، مؤكداً أن تنويع الشراكات الاقتصادية أصبح ضرورة في ظل التغيرات العالمية.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.