السبت، ٢٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

دراسات جيوفيزيائية تلمّح إلى غرف مخفية خلف مقبرة توت عنخ آمون قد تصل إلى نفرتيتي

نتائج مسوحات حديثة تعيد إحياء فرضية وجود ممرات وغرف خلف مقبرة توت عنخ آمون، مع ترقب قرار المجلس الأعلى للآثار حول استكشافها.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
دراسات جيوفيزيائية تلمّح إلى غرف مخفية خلف مقبرة توت عنخ آمون قد تصل إلى نفرتيتي
المصدر: رؤيا

عاد الجدل الأثري حول ما تخفيه جدران مقبرة الملك المصري توت عنخ آمون إلى الواجهة، بعدما أظهرت مسوحات جيوفيزيائية ودراسات حديثة مؤشرات على احتمال وجود غرف وممرات غير ظاهرة خلف المقبرة. وطرحت هذه المعطيات مجددًا سؤالًا قديمًا حول إمكانية ارتباط تلك الفراغات المحتملة بالمقبرة المفقودة للملكة نفرتيتي.

ونشرت مجلة “نيتشر” نتائج تحليل أجراه فريق بحثي يقوده عالم الآثار المصري ممدوح الدماطي من جامعة عين شمس، استند إلى بيانات مسوحات عدة شملت المنطقة المحيطة بالمقبرة المعروفة باسم KV 62. وتعود معرفة هذه المقبرة إلى عام 1922 حين اكتشفها عالم المصريات هوارد كارتر.

ويُشار إلى أن مقبرة توت عنخ آمون أصغر نسبيًا من المقابر الملكية الأخرى، وهو ما حمل عالم المصريات نيكولاس ريفز على تقديم فرضية في عام 2015 مضمونها أن بعض الجدران قد تخفي غرفًا إضافية، وربما مقبرة نفرتيتي التي ما زال موضع دفنها غير معروف.

ويميل الباحثون إلى الاعتقاد بأن المقبرة كانت في الأصل جزءًا من مجمع أكبر، جرى تعديله لاحقًا ليتلاءم مع مراسم دفن توت عنخ آمون بعد وفاته. غير أن وجود غرف إضافية لا يعني بالضرورة احتواءها مقبرة نفرتيتي، إذ نبّه خبراء إلى احتمال استخدامها كمخازن.

إعلان

وفي هذا السياق، أشارت عالمة المصريات كارا كوني إلى أن العثور على مقبرة نفرتيتي، إن حدث، لا يستلزم بالضرورة أن تكون محتوياتها الأثرية غنية. أما الدماطي فقال إن تأكيد وجود المجمع المخفي قد يمثل اكتشافًا أثريًا بالغ الأهمية، في وقت وصف فيه خبراء البيانات الجديدة بأنها مثيرة للاهتمام.

ويبقى القرار بشأن استكشاف الغرف المحتملة، التي يُعتقد أنها تقع على بعد أمتار قليلة من المقبرة، بيد المجلس الأعلى للآثار في مصر. وإذا ما حصلت الموافقة، فقد تنطلق عمليات استكشاف دقيقة باستخدام مركبات آلية صغيرة مزودة بكاميرات في نوفمبر المقبل.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.