الأربعاء، ١٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

اللؤلؤ يستعيد مكانته في عالم الموضة بتصاميم عصرية تتجاوز الطابع الكلاسيكي

دور أزياء عالمية تعيد تقديم اللؤلؤ بأشكال مبتكرة خلال عروض خريف 2026، مع حضور لافت لإرث الغوص على اللؤلؤ في تصاميم المنطقة.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: الوكيل الاخباري
اللؤلؤ يستعيد مكانته في عالم الموضة بتصاميم عصرية تتجاوز الطابع الكلاسيكي
المصدر: الوكيل الاخباري

يشهد عالم المجوهرات والموضة هذا الموسم عودة قوية للؤلؤ إلى الواجهة، غير أن هذه العودة تأتي بتصاميم حديثة تتجاوز الصورة التقليدية التي ارتبطت بالأناقة الكلاسيكية. وتتنوع أساليب توظيفه بين دور الأزياء العالمية بما يعكس تحولًا في نظرة المصممين إليه.

وخلال عروض خريف 2026، برز اللؤلؤ بأشكال متعددة لدى عدد من دور الأزياء؛ فقد قدمته فالنتينو في عقود متعددة الطبقات وحبات كبيرة مع أحجار ملونة، في حين اختارت Matières Fécales أسلوبًا أكثر جرأة، وعرضت The Row اللؤلؤ بطريقة هادئة عبر عقد ظهر أسفل قطعة شفافة.

ويجسد هذا التنوع تحولًا في طريقة استخدام اللؤلؤ، إذ لم يعد حكرًا على المناسبات الرسمية، بل بات عنصرًا في الإطلالات اليومية والعصرية. ويعكس ذلك مرونة هذا الحجر في التكيف مع مختلف الأنماط.

وللؤلؤ تاريخ طويل ارتبط بالثروة والنفوذ، إذ يعود أحد أقدم الأمثلة المعروفة عليه إلى نحو 420 قبل الميلاد، كما حضر في مجوهرات وملابس النخب والملوك على مر العصور. ويؤكد هذا البعد التاريخي مكانته الرمزية في الثقافات المختلفة.

إعلان

وفي الخليج العربي، يتصل اللؤلؤ بتاريخ المنطقة واقتصادها وثقافتها، حيث كان الغوص عليه ركيزة أساسية في حياة المجتمعات الساحلية قبل اكتشاف النفط. ويتجلى هذا الإرث في البحرين عبر مسار اللؤلؤ المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

ولا يزال هذا التراث حاضرًا في تصاميم المنطقة، ومنها مجموعة "Bahar" من علامة Gafla التي استلهمت تاريخ الغوص على اللؤلؤ، وقدمت عقدًا يتألف من 16 طبقة من اللؤلؤ المستزرع، مزينًا بالذهب الوردي والألماس.

المصدر: الوكيل الاخباري

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.

اللؤلؤ يستعيد مكانته في عالم الموضة بتصاميم عصرية تتجاوز الطابع الكلاسيكي | العنوان الإخباري