الثلاثاء، ١٥ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

جدل واسع حول حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض وسط غياب تأكيد رسمي

تفاعل جماهيري كبير مع أنباء عودة الفنان اللبناني فضل شاكر إلى المسارح عبر حفل في الرياض، في وقت لا تزال فيه الحسابات الرسمية صامتة ومحاكمته مؤجلة إلى 23 سبتمبر.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
جدل واسع حول حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض وسط غياب تأكيد رسمي
المصدر: رؤيا

تشهد منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والتفاعل الواسع بعد تداول أنباء عن أول ظهور مسرحي للفنان اللبناني فضل شاكر بعد غياب استمر سنوات طويلة، جاء هذا الغياب على خلفية أحكام غيابية وملفات قضائية معقدة واجهها في لبنان. وحتى اللحظة، لا يوجد أي توضيح رسمي يحدد العاصمة العربية التي سينطلق منها قطار عودته إلى المشهد الغنائي.

وكان منطلق هذه الأنباء إعلان نشرته جهة على منصة إنستغرام، أشارت فيه إلى إحياء فضل شاكر حفلاً غنائياً استثنائياً بتاريخ الثامن من أكتوبر المقبل على مسرح محمد عبده أرينا في العاصمة السعودية الرياض. وأرفق الإعلان ملصقاً دعائياً يبين أن الفرقة الموسيقية سيقودها المايسترو مدحت خميس، مع الإشارة إلى إتاحة التذاكر عبر رابط الحجز المثبت في الملف التعريفي للحساب.

غير أن تصريحات سابقة لمحمد فضل شاكر وإدارة أعمال والده شددت على أن كل ما يتعلق بالخطوات والمشروعات الفنية الجديدة للفنان اللبناني سيصدر حصراً عبر حساباته الرسمية. ويأتي غياب أي معلومة عن الحفل المزعوم في السعودية من تلك الحسابات الرسمية ليعزز الشكوك حول صحة إقامته حتى الآن.

في المقابل، ترى آراء إعلامية لبنانية مطلعة أن عودة فضل شاكر إلى المسارح أصبحت قريبة جداً، مرجحة أن تكون الرياض العاصمة الأقرب لاستقبال أولى حفلاته الضخمة، وذلك بالتوازي مع أنباء عن توقيعه عقداً مع شركة "بنش مارك" السعودية لأول حفل غنائي له.

إعلان

وتتجه الأنظار في الوقت الراهن إلى جلسة المحاكمة المرتقبة للفنان فضل شاكر يوم 23 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعدما قررت المحكمة العسكرية في لبنان تأجيل الجلسة لاستكمال النظر في الملفات الأمنية المفتوحة بحقه، وسط ترقب واسع لحكم نهائي يطوي أزماته القضائية، لا سيما بعد إخلاء سبيله مؤخراً ورفع قرار منع السفر عنه لتسهيل تنقله ومتابعة ملفاته.

وكانت العاصمة السورية دمشق قد دخلت بقوة على خط الحديث عن عودة فضل شاكر إلى المسارح، بعد تصريحات مازن الناطور، نقيب فناني سوريا، الذي قال إنه تواصل مع الفنان ووجه له دعوة لزيارة سوريا وإحياء حفل غنائي ضخم فيها، إلى جانب دعوة مماثلة وجهتها وزارة الثقافة السورية إلى الفنان للعودة من بوابة العاصمة دمشق.

وامتدت التكهنات مؤخراً لتشمل عودة قوية لا تقتصر على عاصمة عربية واحدة، بل تتحدث عن مجموعة حفلات في دول عربية مختلفة بينها مصر وقطر والمغرب والكويت وتونس وسلطنة عُمان، وهو ما يجعل كل ما يُروَّج عن عودته قبل جلسة المحاكمة في 23 سبتمبر/ أيلول الجاري مجرد اجتهادات وتكهنات لا تستند إلى الدقة.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.