الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

شكران مرتجى تبكي والدتها الراحلة: الفن سرقني من أمي

كشفت الفنانة السورية شكران مرتجى عن ندمها لتفضيلها العمل الفني على قضاء الوقت مع والدتها الراحلة، وذلك خلال استضافتها في بودكاست "أثر" مع أيمن زيدان.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
شكران مرتجى تبكي والدتها الراحلة: الفن سرقني من أمي
المصدر: رؤيا

أعربت الفنانة السورية شكران مرتجى عن شعورها العميق بالندم تجاه والدتها الراحلة، معترفة بأنها لم تمنحها ما يكفي من وقتها، إذ فضلت العمل الفني على البقاء إلى جوارها. جاء ذلك خلال ظهورها في بودكاست "أثر" الذي يقدمه الفنان أيمن زيدان، حيث لم تستطع حبس دموعها وهي تسترجع ذكرياتها مع والدتها.

وصفت مرتجى الفن بأنه "سرقها" من والدتها، مشيرة إلى أنها أصبحت تنظر الآن إلى اللحظات التي اختارت فيها التزاماتها الأخرى بدلاً من التواجد معها نظرة مختلفة تمامًا. وأكدت أنها كانت تفضل أن تكون "تحت رجلين أمي" على أي شيء آخر، معبرة عن ألمها لعدم منحها والدتها مساحة أكبر من حياتها.

وكشفت مرتجى عن مفارقة مؤثرة في علاقتها بالفن، إذ كانت والدتها تحلم في شبابها بأن تصبح ممثلة، لكن ظروفها الصعبة حالت دون تحقيق ذلك. فقد فقدت والدتها والدها في سن مبكرة، واضطرت لتحمل مسؤوليات عائلية، ثم سافرت إلى السعودية في الخامسة عشرة من عمرها للعمل كممرضة، مما ابتعد بها عن حلمها.

ورغم ذلك، حملت شكران مرتجى حلم والدتها الذي لم يتحقق، فالتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، رغم أن هذا القرار لم يكن سهلاً في ظل طبيعة العائلة والبيئة الاجتماعية التي نشأت فيها. وقد تحدثت مرتجى عن هذا الصراع الداخلي بين طموحها الفني وواجباتها العائلية، وما ترتب عليه من مشاعر مختلطة تجاه والدتها.

إعلان

يُذكر أن شكران مرتجى من أبرز الفنانات السوريات، وقد شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية، وحظيت بشعبية واسعة في الوطن العربي. وتأتي هذه الاعترافات المؤثرة لتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها النساء في المجال الفني، خاصة فيما يتعلق بالتوازن بين الحياة المهنية والأسرية.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.