عمّان تستضيف الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في سبتمبر
تنطلق فعاليات الدورة الثانية والعشرين من ملتقى الشارقة للسرد في عمّان في الثامن من أيلول المقبل، بمشاركة نخبة من الكتّاب والنقّاد الأردنيين، وبحضور وزير الثقافة.

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تستضيف العاصمة الأردنية عمّان فعاليات الدورة الثانية والعشرين من ملتقى الشارقة للسرد، والتي تحمل عنوان "القصة القصيرة: من خيال الكتابة إلى التلقي". ومن المقرر أن تنطلق الفعاليات في الثامن من أيلول المقبل، بمشاركة مجموعة من الكتّاب والنقّاد الأردنيين.
ويقام الملتقى في دائرة المكتبة الوطنية بعمّان، ويتضمن خمس جلسات نقاشية، من بينها جلسات مخصصة لتقديم شهادات إبداعية لعدد من كتّاب القصة في الأردن. وقد رحّب وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة بإقامة هذا الملتقى في عمّان، مؤكدًا في تصريح له أهمية الأنشطة الثقافية التي تنظمها إمارة الشارقة في الأردن، والتي تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.
وأشاد الرواشدة بمبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة وأثرها الإيجابي على الثقافة العربية، مشيرًا إلى عدد من هذه المبادرات في الأردن، مثل "بيت الشعر- المفرق" و"ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي" و"مهرجان المسرح العربي"، بالإضافة إلى اتفاقيات التعاون في مجال المسرح التربوي، والتي تسهم جميعها في إثراء الحركة الإبداعية وتعود بالفائدة على الكتّاب والفنانين والمثقفين.
من جانبه، أوضح محمد بن إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، أن الملتقى سيناقش عدة محاور رئيسية تتعلق بموضوع الدورة، مؤكدًا عمق العلاقات الثقافية بين الإمارات والأردن. وأشار إلى الأنشطة الثقافية والإبداعية التي تُقام في عمّان بتنظيم من إمارة الشارقة، وتحت رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة.
إعلان
وأضاف القصير أن هذه الدورة تهدف إلى تقديم قراءات ثرية وتوصيات فاعلة في مجال القصة القصيرة، مشيرًا إلى العناوين الرئيسية للجلسات، ومنها "القصة القصيرة من أفق الخيال إلى الواقع المتسع"، و"المرجعيات الذاتية في القصة القصيرة"، و"من الفرد إلى الجماعة.. من الفن إلى الواقع"، و"القصة القصيرة من خيال الكتابة إلى القراءة"، و"الخصوصية وأثرها في جماليات النص القصصي"، و"النفس الكاتبة وأثرها في بناء القصة".
وذكر القصير أن حوالي 30 كاتبًا وناقدًا سيشاركون في جلسات الملتقى، والتي صُممت لتغطي جوانب متعددة من موضوع الدورة، من وجهات نظر أكاديمية وعملية، مما يضفي على النقاشات طابعًا علميًا وتطبيقيًا. كما تحدث عن الدورات السابقة للملتقى وعناوينها وأهميتها في دعم الإبداع العربي، مشيرًا إلى الأسماء البارزة التي ظهرت في هذا المجال بين جيل الرواد والأجيال المعاصرة.
بدوره، أكد القاص والروائي رمضان الرواشدة على أهمية ملتقى الشارقة للسرد في تعزيز العلاقات الثقافية بين المؤسسات الثقافية في الأردن وإمارة الشارقة، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به دائرة الثقافة في الشارقة في تنسيق الأعمال الإبداعية والندوات والتكريمات والمؤتمرات في الأردن. وأشار إلى أن الأردن يتمتع بنشاط ملحوظ في مجال السرد الأدبي، حيث فازت أسماء أردنية بجوائز عربية مرموقة مثل جائزة نجيب محفوظ وجائزة محمود تيمور وجائزة الرواية العربية "البوكر"، مما يؤكد أن الأردن بلد ناشط ثقافيًا وأدبيًا.
وتشمل الجلسة الأولى من الملتقى، بعنوان "القصة القصيرة من أفق الخيال إلى الواقع المتسع"، مشاركة د. زهير عبيدات ود. نضال الشمالي. وتناقش الجلسة الثانية موضوع "المرجعيات الذاتية في القصة القصيرة"، بمشاركة رمضان الرواشدة ود. حسن المجالي ود. ناصر شبانة ود. راشد عيسى. وتخصص الجلسة الثالثة من اليوم الأول لتقديم شهادات إبداعية لكل من الأدباء: د. مخلد بركات، وسعود قبيلات، وأكرم الزعبي، وسوار الصبيحي، وروند الكفارنة.
وفي اليوم الثاني، تناقش الجلسة الأولى موضوع "القصة القصيرة من خيال الكتابة إلى القراءة"، بمشاركة د. شهلا العجيلي، ود. عماد الضمور، ود. نبيل حداد، ود. فداء أبو فردة. وتقرأ الجلسة الثالثة موضوع "الخصوصية في جماليات النص القصصي"، بمشاركة د. عبدالله الخطيب، ود. إبراهيم السعافين، ود. حسين جمعة، ود. مصلح النجار. وتناقش الجلسة الرابعة موضوع "النفس الكاتبة وأثرها في بناء القصة"، ويشارك فيها مفلح العدوان، ود. أحمد الضاوي، ود. أماني سليمان، ود. شذى فاعور. وتخصص الجلسة الخامسة لشهادات إبداعية يقدمها د. هشام مقدادي، ومجدولين أبو الرب، وعثمان مشاورة، وهدى الأحمد.
المصدر: رؤيا
إعلان
أخبار ذات صلة

محليات
السيطرة على حريق في مطعم بمجمع تجاري في الصويفية دون إصابات

محليات
حريق يندلع في مجمع تجاري بالصويفية في عمّان

ثقافة وفن
اختتام مهرجان الفحيص الـ33 بعد 6 أيام من الفعاليات المتنوعة

محليات
سفارة ماليزيا في عمّان تحتفل بالعيد الوطني لبلادها

محليات
ضبط مركبة تبيع عصائر للطلبة أمام مدرسة في حي نزال بعمّان

صحة
مستشفى الكندي يخصص غرفة عمليات الدوحة لجراحات الأعصاب والعظام
التعليقات
لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.
