الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي بعد صراع مع المرض

توفي اليوم السبت الفنان فؤاد حجازي في المدينة الطبية بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا بين الغناء والتمثيل، ونعاه وزير الثقافة ونقابة الفنانين.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي بعد صراع مع المرض
المصدر: رؤيا

غيّب الموت اليوم السبت الفنان فؤاد حجازي في المدينة الطبية، بعد معاناة طويلة مع المرض، وفق ما أوردته مصادر إعلامية. ويُعد حجازي من الوجوه الفنية البارزة على الساحة العربية، حيث امتدت مسيرته الفنية لعقود، وتنوعت بين الغناء والتمثيل.

رغم أصوله اللبنانية، شكلت إقامته الطويلة في الأردن منذ مطلع السبعينات جزءًا أساسيًا من حضوره الفني، إذ قدّم من خلالها إنتاجًا غنائيًا عبّر فيه عن حبه للأردن واعتزازه بقيادته الهاشمية. وقد نعاه وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في تغريدة على منصة إكس، معربًا عن حزنه العميق.

وقال الرواشدة: "بمزيد من الحزن والأسى أنعى وفاة الفنان فؤاد حجازي الذي كان من بين الفنانين الأوائل الذين حملت الإذاعة الأردنية أصواتهم عبر أثيرها.. وقدم خلال مسيرته الفنية الطويلة مجموعة من الأغنيات العاطفية والوجدانية والوطنية.. وكذلك اهتمامه بأغنية الطفل.. حيث تركت تجربته أثرها في وجدان الأجيال.. كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية العربية.. للراحل الرحمة ولذويه وأصدقائه أحر العزاء".

من جهتها، تقدمت نقابة الفنانين الأردنيين، ممثلة بنقيبها وأعضاء مجلس النقابة والهيئة العامة، والأسرة الفنية، بأحر مشاعر التعزية والمواساة بوفاة الفنان القدير، واصفة إياه بصاحب الصوت الجميل والقلب المحب للأردن. وأشارت النقابة إلى أن الراحل قدّم خلال مسيرته العديد من الأغنيات الوطنية والأردنية التي نالت إعجاب الجمهور وأسهمت في إثراء المكتبة الغنائية.

إعلان

وكان أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة قد زار الفنان حجازي مؤخرًا في مدينة الحسين الطبية إثر تعرضه لوعكة صحية. وبدأ حجازي مسيرته الفنية مع الإذاعة الأردنية عام 1965 في قسم الموسيقى، واستمر أربع سنوات، ثم انتقل إلى التمثيل في سوريا من عام 1969 إلى عام 1975.

وقدم حجازي خلال مشواره أدوارًا بطولية في فيلمي "بنات للحب" و"رحلة عذاب" مع ناهد شريف وتوفيق الدقن. كما أطرب الأردنيين بأغنيات خالدة، غنّى للأردن وللمغفور له الملك الحسين بن طلال، فكان صوته يُحاكي هيبة الملك وحنانه، ثم واصل العطاء بغنائه للملك عبدالله الثاني بصوت يملؤه الفخر والانتماء.

ومن أبرز أغاني الراحل: "يا بنية ماني فرنجي"، "أنا المتيم"، "طارق"، "شالك يا حلوة"، "هلا يا حبيبي باسمك مع جاكلين"، بالإضافة إلى العديد من أغاني الأطفال والابتهالات الدينية مع الأطفال. ويُذكر أن الفنان حجازي وافته المنية اليوم، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا.

وتتقدم أسرة "العنوان الإخباري" بأحر التعازي إلى عائلة الفنان الراحل ومحبيه، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.