الاثنين، ٧ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

الخضير: مشاركة الصين في جرش خطوة مهمة للتبادل الثقافي

أكد مدير مهرجان جرش أن المشاركة الصينية في الدورة الأربعين عززت التبادل الثقافي بين الأردن والصين، مشيرًا إلى تنوع الفعاليات وحضور جماهيري واسع.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
الخضير: مشاركة الصين في جرش خطوة مهمة للتبادل الثقافي
المصدر: رؤيا

أكد مدير مهرجان جرش، يزن الخضير، أن مشاركة الصين في الدورة الأربعين من المهرجان شكلت محطة بارزة في مسار التبادل الثقافي بين الأردن والصين، معتبرًا أنها تجسد جسرًا للتواصل بين الشعبين.

وأوضح الخضير أن مشاركة هذا العام تميزت بتنوعها واتساع نطاقها، حيث لم تقتصر على تقديم التراث الثقافي الصيني في جناح السفارات، بل شملت أيضًا حفلين للموسيقى الشعبية الصينية نظمهما المركز الثقافي الصيني في عمّان، الذي تأسس عام 2020 وفق وزارة الثقافة.

وجاءت هذه التصريحات بعد اختتام فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون في آب 2026، والتي انطلقت في 22 تموز تحت شعار "إرث يمتد… أجيال تلتقي"، بمشاركة أكثر من 20 دولة وأكثر من 226 فعالية، منها 117 في جرش و95 في محافظات أخرى، واستضافت 8 مسارح داخل المدينة الأثرية معظم العروض.

وأشار الخضير إلى أن الحفل الصيني الذي أقيم في 30 تموز شهد حضور أكثر من ألف متفرج، مما يعكس رغبة الجمهور الأردني في التعرف عن قرب على الثقافة الصينية، مشددًا على أن المشاركة الصينية لم تقتصر على العروض المسرحية، بل شملت الموسيقى والحرف التقليدية والتراث غير المادي والتفاعل المباشر مع الجمهور.

إعلان

ولفت إلى أن العروض الصينية استخدمت آلات موسيقية تقليدية مع أساليب معاصرة في الأداء، لإبراز العمق التاريخي للموسيقى الصينية وحيويتها، كما قدمت نماذج من الحرف اليدوية التقليدية في جناح السفارات.

وحول أهمية تقديم الثقافة الصينية في مهرجان بحجم جرش، رأى الخضير أن ذلك يحمل دلالة رمزية خاصة، لأن جرش تمثل ملتقى للحضارات، والمهرجان يواصل هذا التقليد بجمع الثقافات عبر الفن، معربًا عن أمله في أن تصبح المشاركة الصينية جزءًا مستمرًا من التبادل الثقافي بين البلدين.

وأشاد بدور المركز الثقافي الصيني في عمّان وتعاونه مع إدارة المهرجان، مؤكدًا أن القيمة الأكبر للمهرجان تكمن في تحويل الدبلوماسية الثقافية إلى تواصل مباشر بين الشعوب، فالثقافة تتيح فهمًا أعمق بين الناس، كما أن الموسيقى لا تحتاج إلى فهم اللغة للاستمتاع بها.

واختتم الخضير بتأكيد رغبته في استكشاف مشاريع مشتركة مستقبلية، مثل دعوة فرق فنية صينية إلى الأردن وتسهيل زيارات فنانين أردنيين إلى الصين، وتنظيم حفلات ومعارض وورش عمل متخصصة في التراث الثقافي، مشيرًا إلى أن الثقافة يمكن أن تكون جسرًا بين الحضارتين.

وتأتي هذه التصريحات تزامنًا مع زيارة دولة مرتقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث سيلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ ومسؤولين آخرين وممثلي شركات كبرى لبحث فرص التعاون.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.