الأحد، ٦ أيلول ٢٠٢٦

العنوان الإخباريأخبار الأردن والعالم — لحظة بلحظة

ثقافة وفن

جامعة اليرموك تحتفي بكتاب يوثق سيرة زيد الرفاعي ودوره في بناء الدولة

أقامت جامعة اليرموك حفل إشهار لكتاب "سيرة سياسي: زيد الرفاعي ودوره في بناء الدولة الأردنية"، بحضور شخصيات سياسية وأكاديمية، بمناسبة الذكرى الثانية لرحيله.

التحرير الآليآخر تحديث: المصدر: رؤيا
جامعة اليرموك تحتفي بكتاب يوثق سيرة زيد الرفاعي ودوره في بناء الدولة
المصدر: رؤيا

شهدت جامعة اليرموك، اليوم الأربعاء، حفل إشهار كتاب "سيرة سياسي: زيد الرفاعي ودوره في بناء الدولة الأردنية"، بتنظيم من كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية، وبالتعاون مع مركز التوثيق الملكي الأردني، وذلك في الذكرى الثانية لوفاة الراحل.

يتناول الكتاب مسيرة الراحل الوطنية بوصفه رجل دولة، ورئيسًا سابقًا لمجلس أمناء الجامعة، وأحد أبرز الشخصيات التي ارتبطت بمراحل حاسمة في تاريخ المملكة، وساهمت في رسم سياساتها الداخلية والخارجية ودعم استقرارها السياسي.

خلال الحفل، قال رئيس الوزراء الأسبق سمير زيد الرفاعي إن اللقاء يجمع مناسبتين: الاحتفاء بمسيرة الجامعة على مدى خمسين عامًا، واستذكار رجل تميز بالإخلاص والوفاء والحرص على خدمة الناس طوال حياته، مشيرًا إلى أن الراحل كان مدرسة في العمل العام، وأن قيمة المنصب تقاس بما يقدمه المسؤول لوطنه، وليس بما يضيفه المنصب للشخص.

من جهته، أكد رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري أن الجامعة، وهي تحتفل بيوبيلها الذهبي، تواصل توثيق تاريخ الأردن ورجالاته عبر إصدار دراسات علمية عن الشخصيات الوطنية المؤثرة، مشيرًا إلى أن فترة رئاسة الراحل لمجلس الأمناء شهدت تطورات هامة في المجالين الأكاديمي والإداري، ودعمًا لمشاريع في الحرم الجامعي.

إعلان

بدورها، قالت رئيسة مجلس الأمناء الأسبق الدكتورة رويدا المعايطة إن الكتاب يوثق سيرة رجل دولة وسياسي مخضرم استلهم من المدرسة الهاشمية خدمة الوطن، مشيرة إلى أن الجامعة منحته درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية عام 2023 تقديرًا لعطائه.

تضمن الحفل جلسة حوارية شارك فيها نواب رئيس وزراء أسبقون وأكاديميون، حيث استعرض نايف القاضي جوانب من سيرة الراحل، مؤكدًا أن الإخلاص والوفاء كانا من أبرز سماته، وأن محبته للناس واستمرار تقديرهم له بعد عامين على رحيله يعكس عمق أثره.

أما ناصر جودة فرأى أن اللقاء يستحضر مرحلة كاملة من تاريخ الأردن، مشيرًا إلى أن الراحل لم تصنعه المناصب، بل جاءته بعد اكتمال شخصيته التي تشكلت في بيت كانت الدولة فيه ثقافة ومسؤولية، كما أشار سلطان أبو عرابي إلى أن فترة رئاسته لمجلس الأمناء شهدت دعمًا في المجالات الأكاديمية والعمرانية.

واختتمت هند أبو الشعر بالتأكيد على أن سيرة الراحل تمثل حالة دراسية مهمة للباحثين في تاريخ الأردن الحديث، إذ تغطي فترة من الخمسينيات حتى القرن الحادي والعشرين، وتميز بقربه من الحسين الباني وقدرته على إدارة الأزمات بالعمل الهادئ، لتبقى سيرته نهجًا يُستلهم منه الانتماء للعرش الهاشمي.

المصدر: رؤيا

إعلان

التعليقات

لا تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.

التعليقات تخضع لمراجعة فريق التحرير قبل النشر.